Feeds:
المقالات
تعليقات

الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم واشهد أن عيسى بن مريم رسول الله عليه وعلى أنبيائنا الصلاة والسلام .

اللهم ارزقنا الإخلاص فى القول والعمل, اللهم أهدنا وأهدى بنا واجعلنا هداة مهديين, اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , واحشرنا مع حبيبك ونبيك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم , واسقنا من يديه شربه هنيئة مريئه لا نظمأ بعدها أبدا, اللهم أزد فى إحساننا وتجاوز عن سيئاتنا انك ولى ذلك والقادر عليه  وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أما بعد ,,,

فلقد وفقنى الله سبحانه وتعالى ويسر لى وأتيحت لى فرصة أن أناقش معتقد النصارى من خلال كتابهم المقدس وتفاسير علمائهم ,ولم أتعرض باى شكل من الأشكال لاى مرجع إسلامى, أو اى كتاب أخر لا يعترف به النصارى ,وذلك لضمان الموضوعية التامة.

ان الهدف من هذه المدونة هو إظهار الحق عن طريق تفنيد نصوص الكتاب المقدس تفنيدا بسيطا واضحا يفهمه العامة قبل الأكاديميين.

لقد تعرّض فى هذه المحاضرات الصوتية إلى إبطال معتقد النصارى من خلال كتابهم المقدس ,حيث فند نصوصهم التى يزعمون بها أن المسيح هو الله , أو انه الإله المتجسد, أو أن المسيح عليه السلام قد تم صلبه تكفيرا عن خطيئة ادم المورثة. كما تعرض بشكل كبير إلى التحريف الذى تعرض له هذا الكتاب المدعو مقدسا بعهديه القديم والجديد وبيان اقوال علماء المسيحية انفسهم الذين اقروا بان الكتاب تعرض فعلا للتحريف  ,كما تتناول المحاضرات البشارات بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم الموجودة بداخل كتابهم, والتى غفل المحرفون عن مسحها وشطبها من هذا الكتاب كما شطبوا ومسحوا وزالوا الكثير الكثير من البشارات بالنبى الأمين محمد صلى الله عليه وسلم.

 تعرضت أيضا لموضوعات الصفات التى وصفوا بها الله عز وجل ( تعالى الله عما يصفون) وكيف وصفوه بأحط وأوضع الصفات التى لا تليق بالخالق سبحانه وتعالى.

أيضا ذكرت كيف ذكروا أنبيائهم ونسبوا إليهم أحط وأقذر الأفعال , فعندهم دواد نبى الله زانى متآمر على الشرفاء قاتل مجرم , وسليمان عليه السلام كافر بالله عابد الأوثان ونوح عليه السلام يسير سكرانا مترنحا من الخمر , ويعقوب عليه السلام مخادع سارق واسحق أبيه أحمق مغفل(استغفر الله العظيم ) , وهارون عليه السلام انه عبد العجل ولا حول ولا قوة الا بالله .

أيضا تكلمت عن معاملة العبيد القاسية فى الكتاب المقدس والجزية ومكانة المرأة فى النصرانية واليهودية والنقاب الذى هو ليس بدعة من المسلمين بل كان مفروضا فى العهدين القديم والجديد.

وذكرت فى المحاضرات أيضا صلاة النصارى التى ابتدعوها ابتداعا بعيدا عن أقوال يسوع وبعيدا عن صلاته التى علمها لتلاميذه.

أيضا كان يجب أن أتكلم عن الجهاد فى الكتاب المقدس وكيفية توزيع الأغنام والأسلاب بعد الانتصار فى المعارك.

وتكملة لموضوع الجهاد وضحت بعض ما جاء فى هذا الكتاب من نصوص سفك دماء ودموية وعنف وحرق ونشر بالمناشير وضرب بالفئوس وإرهاب وخوف ودمار للأطفال قبل الشيوخ والنساء قبل الرجال حتى الحيوان لم يسلم من الدمار.

أيضا ذكرت فى محاضرة أن الذبيح ليس اسحق كما يزعمون إنما هو إسماعيل عليه السلام وهذا من خلال نصوص واضحة ناطقة بالحق لا يستطيع احد الجدال فيها.

وعلى استحياء تناولت موضوع الفحش الموجود بداخل الكتاب المدعو مقدسا وذلك من خلال قصص زنا المحارم والكلام عن الأثداء والأعضاء التناسلية التى لا تناسب مقام كتابا مقدسا ,وأخيرا ذكرت فى مجموعة محاضرات تاريخ نشأة النصرانية ومجامعها التى حددت مسار المسيحية الموجودة ألان.

وأخيرا ختمت بشرح الخلافات الجوهرية الكبيرة بين طوائف المسيحية من أرثوذكس وكاثوليك وبروتستانت ومارون وشهود يهوه وأدفتست سبتيين وغيرهم مع بيان ونقد قانون الإيمان الذى يتعبد به بعض الطوائف النصرانية مع شرح لأسرار الكنيسة السبعة وماهية الجنة فى المسيحية .

عزيزى وصديقى المسيحى اسعد جدا بسماعك لهذه المحاضرات التى لن تجد فيها اى كلمة الا بدليل من الكتاب المقدس نفسه, أو من تفسير لعالم من علماء المسيحية المعتبرين وذلك بعيدا عن اى ازدراء للدين المسيحى او سخرية او استهزاء وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.

وأخيرا وليس أخراً أدعو اى صديق نصرانى له علم بكتابه المقدس أو اى احد من النصارى ممن لهم مكانة دينية (شماس.. قس.. أسقف ….الخ) أن نتفق على مناظرة فى الموضوعات الآتية:-

هـل ادعـــى يســـوع الإلوهيــــــة ؟

هـل الكتــاب المقــدس كـــلام الله ؟

هل الفداء والصلب حقيقة أم خيال؟

هل بــولس رسـول مـن عـند الله؟

أو اى موضوع أخر يحب المتناظر أن يحدده وذلك حتى يستفيد الجموع من هذا العلم الذى تظهره المناظرات لما فيها من تركيز الأدلة وتفنيد النصوص وتوضيح للحق.

على أن تتم هذا المناظرات فى برنامج البالتوك الصوتى فى غرفة النصارى يسألوننا عن الإسلام 

 .Cristians Aeasking Us About Islam

أو فى اى غرفة أخرى مع توافر شروط الأدب والاحترام وعدم ازدراء دين الأخر

تحياتى لكم,,,

مـــــصرى مـــن شـــــبرا

أشرت إلى الأتوبيس حتى يتوقف فقد كنت مجهدا طوال اليوم والشمس تتوسط كبد السماء وأشعتها الحارقة تلسع الجلود وما ان ياتى أتوبيس ما حتى يهجم عليه الرجال والنساء هجوم الأسد على فريسته .

 وأخيرا الحمد لله توقف أتوبيس , وهجمت عليه كما هجم الآخرون وتنفست الصعداء لما استطعت ان اقتنص كرسيا اجلس عليه ليريحني من عناء الطريق. لقد كان الاتوبيس مزدحما وكان أكثر ركابه رجالا وكان امامى تجلس امرأة منتقبة وعن يمنى كان يجلس رجلا مفتول العضلات وشاربه كان مفتولا يقف عليه الصقر كما يقولون, وعن يسارى كان يجلس رجلا ملتحيا يمسك مصحفا وكان منهمكا بقراءة القران , وفى المقدمة جلس مجموعة أفراد من الشرطة خلف السائق مباشرة

,وفى اخر الأتوبيس كان هناك مجموعة من الشباب على ما اعتقد انهم يعملون فى مكان واحد وكانوا يتكلمون جميعا فى ان واحد حتى ان الضوضاء فتكت بنا جميعا. كان سائق الأتوبيس من خلال قيادته تشعر انه رجل أهوج متسرع لا يجيد فنون القيادة,وكان الكمسرى الذى يحصل التذاكر كان متعجرفا قليل الذوق قليل الأدب.

وسار الأتوبيس فى طريقه اليومى يقف فى محطاته ينزل الناس ويركب آخرين حتى توقف الاتوبيس فى ميدان رمسيس هذا المكان المزدحم الذى يكتظ بالبشر وفجاءة ركب رجلين من الركاب رائحتهم عفنة أشكالهم ضالة يلبسون قمصانا ويكشفون عن صدورهم التى تحمل سلسلة ضخمة بنهايتها صليب ذهب ضخم اخذوا يتحركون فى الأتوبيس متحرشين بمن فيه من ركاب وكل من يعترض على تحرشهم او يقول لأحدهم حاسب ,

يسمعوه من الشتائم والسفالة ما لذ وطاب حتى جاءوا ووقفوا امامى ,وامامى كانت تجلس المرأة المنتقبة جالسه تتنزل عليها السكينة والطمأنينة وفجاءة نزع صليبى من الاثنين عباد الصليب النقاب من على وجه المرأة وصرخت واتجهت أنظار كل الركاب نحو المرأة وحاول قلة ان يهموا نحو هؤلاء الا أن هاذين الصلبين نهروا اى احد يتدخل وتوعدوا اى احد يتدخل بالاعتداء عليه.

وجذب الصليبيين المرأة واخذ احدهم يتحسس جسدها أمام الجميع وانتفض البعض وطلب البعض من هؤلاء رجال الشرطة الذين يقبعون خلف السائق ان يتدخلوا الا ان هؤلاء قالوا مش عوزين مشاكل ولا نتدخل الا بأمر من رؤسائنا ونحن لسنا فى وقت العمل الان. هذا كله يحدث وسط صراخ المرأة التى تستنجد وتولول من اجل ان يغيثها احد لكن كل هذا الصراخ لم يحرك احد ولا حتى انا فانا خائف ان يخرج احد الصليبيين مطوه ويغزني غزة تقضى على وأنا لى أولاد صغار. والرجل بجوارى المفتول العضلات عمل نفسه انه نائم ولم يصحيه الصراخ والنحيب وقارئ القران بجوارى ما زال يقرا ولم يفعل شئ والشباب الكثر فى أخر الأتوبيس هدأو ولا صوت لهم الآن .

الأنفاس فى الأتوبيس امتنعت لا يبقى الا صوت المرأة المنتقبة التى يخلع الصليبيين لباسها عنها ويهتكوا عرضها على مراى ومسمع اكثر من مائة ذكر ولا حياة لمن تنادى. يا الله ما هذا الذى يحدث هل أنا فى حلم ام علم تغتصب امرأة مسلمة منتقبة من صليبيين وهم قلة ونحن كثرة أمام كل هؤلاء الرجال دون ان يعيقهم احد ؟

 ما هذا الإجرام الذى نشترك فيه جميعا ؟

نحن اشتركنا فى هتك عرض هذه المرأة وكأننا نزعنا عنها ملابسها حتى يتلذذ بها هذين الصليبين . اى عار هذا الذى نحن فيه ؟

اى هوان هذا ؟ مما نخاف ؟ من ماذا نخاف ؟ من الموت ؟ انك ميت وإنهم لميتون. من الإيذاء ؟

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. من لم يمت بالسيف مات بغيره. اعتذر عن هذه المقدمة الطويلة التى بدأت بها لكن هذا حقيقة ما حدث مع اختنا كامليا شحاته لقد سلمناها وتركناها وهى المسلمة الشريفة العفيفة الى قوم الصليب ليهتكوا عرضها وعرضنا معها ليغتصبوها ويغتصبونا معها. لم يفعل احد شئ من اجلها لا كبير ولا صغير لا رجل ولا مدعى رجولة لا عالم ولا جاهل لا غنى ولا فقير, تركناها تواجه مصيرا مظلما وحدها ,

جعلنا امرأة مسلمة تحت إمرة كلاب صليبين على مرأى ومسمع منا جميعا أليس هذا عرضنا ,شرفنا؟ هل تركنا العرض وفرطنا فى الشرف ؟ هل ماتت حميتنا؟ هل اندثرت رجولتنا؟ اى عار هذا الذى طغى فوق رؤوسنا ؟ اى ذل وهوان وانكسار ؟

نحن أصبحنا كغثاء السيل نعم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هل نصل الى هذه الدرجة من الهوان والانبطاح أمام شرذمة من عباد الخرافات؟ علي الحكومة المصرية الآن أن تعدل الدستور وتكتب ان مصدر السلطات هو البابا شنودة.

وعليها أيضا ان تنص فى الدستور على انه ممنوع إسلام النصارى منعا باتا حتى لا تتعرض للإحراج. وتنص أيضا فى دستورها على السماح بتنصر المسلمين دون تسليم مثل حجازى ونجلاء الإمام ولا نسمح بالعكس.

 ويصدروا قرارا بإلغاء مشيخة الأزهر وإلغاء إشهار الإسلام بشكل نهائى. وعليهم ان يختاروا الديانة البوذية دينا رسميا للبلاد. اختنا كامليا لا ندرى ماذا نفعل لأجلك أيدينا مكبلة بالحديد . ألسنتنا مشلولة. أرجلنا مقطوعة . عقولنا غائبة. قلوبنا ميتة . نحن موتى لكن تخرج منا الأنفاس. قبلنا ان نعيش موتى بلا نخوة ولا إحساس .

هان عليننا ديننا قراننا فحكمنا عصبة من الأنجاس.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

الخونة

فى تحدى جديد للبلاد قام أقباط وكلاب المهجر بتنظيم مظاهرات ومسيرات معادية لمصر هادفين منها استعداء الغرب للبلاد.

إن هذه الأفعال توضح مدى كراهية كلاب المهجر لمصر ومدى حبهم فى إلحاق الضرر بها,فقد نسى هؤلاء الشرذمة القذرة ان هذه البلد هى التى آوتهم  وراعتهم وأوصلتهم إلى ما هم فيه الآن, وبدلا من رد الجميل والاعتراف بالفضل والعرفان,تعاونوا مع الشياطين فى الغرب لتحقيق مطامعهم لتشويه صورة مصر.

ان الخيانة العظمى ليست فقط إفشاء أسرار تضر بمصلحة البلاد بل أيضا تشويه صورتها واستعداء الغرب لها.

ما أقبح أن يأكل هؤلاء الشراذم من خير البلاد ويتنعموا فيها ثم فى اقرب فرصه تتاح لهم لا يتركوا سبيل يشوه ويضر بالبلاد إلا وسلكوه,وهذا يبين ويوضح مدى خسة هؤلاء

أن ابسط شئ نطالب به تجاه هؤلاء الخونة,هو سحب الجنسية المصرية منهم حتى تتطهر البلاد وحتى يكون عقابا رادعا لكل من تسول له نفسه أن يضر ببلاده إذا خرج منها وأصبح من أهل المهجر.

لقد شن أقباط أو كلاب المهجر حملات عدائية ضد مصر فى الخارج تمثلت فى تنظيم مسيرات ومظاهرات فى كل أوربا زاعمين بان أحداث النزاع على الأرض التى حدثت بدير أبو فانا هى أحداث طائفية وان الاضطهاد أصبح على أشده تجاه المسيحيين فى مصر.

ان هذه الادعاءات والافتراءات سريعا ما تتبدد وتزول لان ما يروج له هؤلاء الكلاب غير صحيح, فالمنظمات الحقوقية وكل الأطراف المهتمة بشان الأقليات تعرف لاشك ان النصارى غير مضطهدين باى شكل من الأشكال فمنهم الوزراء والمحافظين والقيادات الكبيرة فى الجيش والشرطة كما أن أغنياء مصر من النصارى , فالتقارير الأجنبية أثبتت أن الاقتصاد المسيحي المتمثل فى ستة ملايين نسمة يعادل 35% من اقتصاد البلاد فى حين يشكل 65%الباقية من الاقتصاد للأغلبية المسلمة التى تتجاوز سبعين مليون كما أثبتت التقارير أن 45% من العيادات الطبية وتجارة الأدوية يمتلكها النصارى هذا بالإضافة للمجالات الأخرى التى تجاوز فيها النصارى الأغلبية المسلمة مثل تجارة الذهب والسيراميك ومستحضرات التجميل ومجالات اخرى كثيرة لا نستطيع ان نحصرها.

إذن فكل ما يفعله هؤلاء الكلاب يذهب جفاء لكن تتبقى الخيانة العظمى التى يجب ولابد أن يعاقبوا عليها .

والآن مع الخبر من موقع العربية

أعلنت هيئات أقباط المهجر في أوروبا وأمريكا عن إطلاق مسيرات في عدد من المدن والعواصم احتجاجا على ما يصفونه “بالتمييز العنصري ضد الأقلية المسيحية في مصر” ومقتل عدد منهم في حوادث متفرقة مؤخرا، بدعوى حماية أمنهم عبر إيصال قضيتهم إلى المنظمات الحقوقية الدولية وأقسام حقوق الإنسان في وزارات الخارجية والبرلمانات.

وتبدأ هذه المسيرات وفقا لبهاء رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية يوم السبت 21-6-2008 وتستمر حتى الخامس من يوليو/تموز القادم. وقال لـ”العربية.نت” إن هناك تنسيقا جرى بين هذه الهيئات، على أن يترك لكل منها تحديد الموعد الذي يناسبها وفقا لظروف الدولة الموجودة فيها.

وأضاف أن “المسيرات لن تقتصر على أوروبا وأمريكا، بل سنعمل على توسيع رقعتها الجغرافية للفت نظر منظمات حقوق الإنسان في العالم إلى قضية أقباط مصر”. مؤكدا أن ذلك ليس معناه استعداء الخارج أو طلب التدخل من الحكومات للضغط على الحكومة المصرية.

وتمتنع الرئاسة الدينية للمسيحيين في مصر عن الإفصاح عن عددهم في حين تشير الإحصاءات الرسمية إلى أنهم يترواحون بين 7 و10 ملايين من إجمالي 75 مليون نسمة.

وأشار رمزي إلى أن مباحثات جرت بين الهيئات القبطية في أوروبا في الفترة الأخيرة لانضوائها تحت كيان واحد باسم “الاتحاد الأوروبي للهيئات القبطية” تقوم مهمته الرئيسية على العمل لحل مشاكل الأقباط في مصر وتوصيلها للمنظمات الحقوقية الدولية.

تشترك في هذه المسيرات هيئات أقباط المهجر في كل من هولندا وفرنسا وايطاليا والنمسا وكاليفورنيا ونيوجيرسي في الولايات المتحدة وكندا، وتأتي احتجاجا على أحداث دير “أبو فانا” بملوى بمحافظة المنيا التي نشأت بسبب خلاف مع البدو الرحل في المنطقة على أراض تقول السلطات المصرية إنها تابعة للدولة.

وأصيب في هذه الأحداث حسب رواية الكنيسة القبطية التي يرأسها البابا شنودة 7 من الرهبان، قيل إن بعضهم تعرض للاختطاف والتعذيب قبل إطلاق سراحهم، فيما تقول الرواية الرسمية إن شخصا من المسلمين لقي مصرعه في إطلاق نار متبادل مع رهبان داخل الدير.

كما تحتج هذه المسيرات أيضا على مقتل 4 مسيحيين في حادث اعتداء على محل للذهب يملكه قبطي في ضاحية الزيتون بمصر في الشهر الماضي، وهو ما فسرته وزارة الداخلية المصرية بأنه غير طائفي ولم يثبت أن لمنفذيه الاثنين اللذين تمكنا من الهرب أي علاقة بجماعات إسلامية.

وقال د. سليم نجيب رئيس الهيئة القبطية الكندية التي ستنطلق مسيرتها السبت 5 يوليو/تموز القادم إن 15 شخصا قتلوا في أسبوع واحد خلال حوادث موجهة ضد الأقباط بدءا من حادث الزيتون في مدينة القاهرة، ثم سرقة محل للذهب في مدينة الإسكندرية الساحلية، وحادث أتوبيس في محافظة بني سويف (200 كم من القاهرة) والذي وصفه بأنه وقع في ظروف غامضة وقتل فيه 12 قبطيا.

وأوضح أن المسيرة ستنطلق من مونتريال وتورنتو في العاصمة الكندية “اوتاوا” نحو السفارة المصرية والبرلمان الكندي.

مسيرة في هولندا

وقال إيهاب رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية إن مسيرة أقباط المهجر المقيمين في هولندا في منتصف نهار السبت القادم من العاصمة أمستردام، وسيشترك فيها أعضاء في مجلس الشعب الهولندي (البرلمان) ويلقون كلمات خلالها، وستحفل بتغطية الصحافة ووسائل الإعلام.

وأضاف أن المسيرة ستتجمع في أشهر ميدانين في العاصمة وهما ليدرز ودام الذي يوجد فيه قصر ملكة هولندا، وبعد ذلك يستقلون باصات إلى “لاهاي” العاصمة السياسية لتسليم خطاب احتجاج عنيف اللهجة إلى السفارة المصرية.

واستطرد: لا نطالب بأي شئ سوى معاملتنا كمواطنين مصريين عاديين يتمتعون بحقوق المواطنة دون تمييز، لا فرق بيننا وبين المسلمين فكلنا إخوة وطن واحد، وبعد ذلك سنتوجه لوزارة الخارجية الهولندية لمخاطبة قسم حقوق الإنسان فيها، ثم إلى مجلس الشعب لتسليم خطاب احتجاج لمندوب من قسم حقوق الإنسان.

وقال أشرف رملة رئيس الهيئة القبطية الايطالية لـ”العربية.نت” إن مسيرتهم ستنطلق في الساعة 11 صباح غد الجمعة بحشد أمام السفارة المصرية في روما، مشيرا إلى أن الاحتجاج ليس دينيا أو طائفيا بل ضد كل أشكال التمييز بين الناس “لي أصدقاء مسلمون، ندعو جميعا لحرية التعبير والدين ونقف ضد القمع والعنصرية”.

وأضاف أن الجانب الآخر من الاحتجاج هو أخبار العالم بما يحدث للأقلية المسيحية في مصر، حيث قتل البعض منهم مؤخرا في محلاتهم رغم وجود قانون للطوارئ هدفه حماية كل الناس وضمان أمنهم.

رابط الخبر من العربية

http://www.alarabiya.net/articles/2008/06/19/51782.html

حادثة جديدة من حوادث إشعال الكنيسة للفتن الطائفية التى تنذر بحدوث مشاكل كبيرة وخطيرة ,ومن هذا المكان نحذر قادة الكنيسة لخطورة ما يفعلوه من مواجهه دائمة مع المسلمين وتحديهم السافر لهم وعدم احترام الأغلبية والدستور الذى ينص على أن التشريع الإسلامي هو مصدر التشريعات.

إن المواجهات والتحديات التى ينتهجها قادة الكنيسة للمسلمين سواء فى عملية التوسع للأديرة أو بناء كنائس فى أراضى متنازع عليها وفى أماكن لا يقطنها نصارى  سوف تضر فى المقام الأول بشعب الكنيسة ولا شك أنها سوف تضر بالمجتمع كله وهذا ما لا نرضاه أبدا.

لكن الضرر الأكبر سوف يقع على النصارى أنفسهم وعلى قادة الكنيسة وسوف يندمون فى وقت لا ينفع الندم .

إن العنف بكل أشكاله مقيت جدا وهو أسلوب لا يحل المشاكل بل يزيدها ,لكن الضغط على المسلمين البسطاء الذين يستفزوا من هذه التصرفات لا نضمن تصرفاتهم واذكر على سبيل المثال المسلم الذى دخل إلى ثلاث كنائس وطعن راهبة ونصارى آخرين كانوا بالكنيسة بعدما استفزته المسرحية المسيئة للإسلام التى كانت فى الإسكندرية قبل ثلاثة أعوام .

هذه التصرفات الفردية لا يستطيع احد أن يتحكم فيها أبدا , ومع تصرفات الكنيسة الغير مسئولة سوف تزيد هذه الحالات الفردية زيادة كبيرة وقد يتحول الأمر لا قدر الله إلى فتنة طائفية كبيرة.

حقيقة ونقولها صريحة إن هذا لو حدث – وهذا لا نقبله- فسوف يكون الخاسر الأكبر فيه هم النصارى وذلك بحكم عددهم القليل مقارنة بالأغلبية المسلمة,فضلا عن الاحتقان الشديد الذى سوف ينشا عن هذه الأحداث وقد نجد مقاطعة اقتصادية للمنتج النصراني والبائع النصراني وهذا سوف يدمر اقتصاد النصارى تماما .

إن مجرد الاعتقاد فقط من الكنيسة أو من أقباط المهجر المحرضون لبعض النصارى إن أمريكا سوف تقطع المعونة أو تتدخل فى شئون مصر الداخلية من اجل اى شئ فهذا وهم كبير عاش فيه البعض لكنه كما يقول المثل أحلام العصافير.

إن هذه المقدمة الطويلة كانت تمهيدا لخبر ذكرته جريدة المصريون بان الكنيسة سوف تبنى مجمع كنسي مهول على مساحة خمسة الآلاف متر فى منطقة لا يقطنها نصارى أبدا ,بل إن الأرض نفسها كانت مخصصة من قبل لعمل مجمع إسلامي يخدم أهل المنطقة المسلمين, والآن مع الخبر كما ذكرته جريدة المصريون .

تجاهلت قيادات الكنيسة الأرثوذكسية بالسويس التحذيرات الشعبية، ومضت في خطتها لتشييد مجمع كنسي ضخم على قطعة أرض تبلغ مساحتها خمسة آلاف متر في منطقة تسكنها أغلبية مسلمة تشكل 99% من سكانها، وهو ما ينذر بتكرار أحداث أبو فانا الأخيرة بمحافظة المنيا.

فرغم التحذيرات من خطورة إقامة الكنيسة بالمنطقة نفسها التي كانت مخصصة لبناء مجمع إسلامي ومركز خدمات لأهالي المنطقة، إلا أن رجال الكنيسة تحدوا رفض سكان مدينة السلام، وبدئوا بالفعل في خطواتهم العملية للبناء بالمنطقة المعروفة باسم تقسيم جمعية عبد الله درويش.

ووضعوا حجر الأساس لمجمع كنسي ضخم يقع ضمن حرم مسجد المنطقة وعلى نواصي شوارع تحمل أسماء: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وذلك يوم الجمعة الماضي.

واتهم العديد من سكان المنطقة، محافظ السويس اللواء سيف الدين جلال بالتواطؤ مع الكنيسة بمنحه ترخيصا غير قانوني ببناء الكنيسة بالتزامن مع انتخابات مجلس الشورى في محاولة لانتزاع تأييد الأقباط الحزب “الوطني” الحاكم، كما يقولون.

وأثار هذا الأمر حالة من السخط الشعبي، حيث هدد المئات منهم باحتلال المكان المقترح لبناء الكنيسة، وهدم الأساسات التي قامت الكنيسة ببنائها، إذا لم تتدخل أجهزة الدولة لوقف ما وصفوه بـ “الممارسات ذات البعد الطائفي”، التي قالوا إنها تتجاهل مشاعر الأغلبية من السكان، خاصة وأن الوجود القبطي بها ضعيف جدا ولا يتجاوز أربعة أسر صغيرة العدد، على حد قولهم.

وهدد السكان بتنفيذ تهديدهم صباح الجمعة القادم بالتوجه إلى مقر بناء الكنيسة، وهدم جميع المباني، التي تم إنشاءها بما فيها السور الذي تم وضع حجر أساسه في حال عدم تدخل أجهزة الدولة لوقف البناء.

وطالب أحمد مرسى وهو من أقدم سكان المنطقة، التصدي بكل الوسائل لهذا الأمر، من أجل عدم بناء الكنيسة، التي لا توجد أي مبررات لإقامتها بمنطقة لا يوجد بها رعايا مسيحيون، يستدعي عددهم أن تقام لهم كنيسة على مثل هذه المساحة الضخمة.

وأشار مرسي إلى وجود مجاملات ومصالح حزبية تقف وراء منح الكنيسة تصريح البناء وهو ما يجمل مدلولات خطيرة تهدد الوحدة الوطنية.

يأتي هذا في الوقت الذي قام فيه الدكتور كمال البربري مدير أوقاف السويس على خط الأزمة برفع مذكرة إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ السويس للمطالبة بوقف هذا القرار الذي يهدد الوحدة الوطنية، وينبئ بتكرار مواجهات ذات بعد طائفي كما حدث بـ دير أبو فانا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=49774&Page=1 رابط الخبر من جريدة المصريون

إن ما حدث فى دير أبو فانا فى بلدة ملاوى بالمنيا يعتبر نقطة تحول كبيرة فى تاريخ الكنيسة المصرية حيث تحول رهبان وقساوسة دير أبو فانا إلى عصابة مسلحة تحمل السلاح وتطلق النار فى محاولة منها لفرض سيطرتها على الأراضي الواقعة حولها الغير مملوكة لها.

ماذا تقولوا يا سادة عن جماعة تحمل سلاح – غير مرخص- ويريدون اخذ ارض غير مملوكة لهم بالقوة ولا مشكلة فى أن يقتلوا واحد أو اثنين أو عشرين فى سبيل هذا الغرض؟

إن البلطجة والإرهاب لهو الوصف الأمثل لهذه الجماعة المتطرفة, فالأمر أصبح لا يحتمل ولا يطاق .

أمر عجيب جدا أن يكون فى أماكن العبادة أسلحة بحوزة القساوسة والرهبان يطلقون منها الرصاص على مسلم كل ذنبه انه ولد فى أرض عاش فيها جدوده وجدود جدوده منذ مئات السنين,وأصبحت هذه الأرض مصدر رزقه الوحيد , فزراعته ورعيه للأغنام هى قوته الوحيد الذى يقتات منه هو وأولاده.

لكن قساوسة ورهبان دير أبو فانا لم يكفيهم مساحة 25 فدان القائم عليها الدير وأرادوا أن يتوسعوا فى مساحته على حساب هؤلاء العربان, ومع ان قساوسة الدير ورهبانها يعلموا أن هذا الموضوع حساس جدا وان العربان فى كل أنحاء مصر يضعون أيديهم على بعض الأراضي لأنها منذ زمن بعيد يعيشون فيها وان لم يكن معهم أوراق تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي إلا انه أصبح من العرف أن هذه الأراضي المنتفع بها الوحيد هم هؤلاء العربان وأي محاولة من  احد سواء كان مسلما أو مسيحيا لن يتركه العربان أبدا إلا ودافع عن حقه.

فالأمر ليس جديد بل إن الاشتباكات بين العربان والدير حدثت من قبل مرارا ولكن بلا اى خسائر تذكر.

لكن هذه المرة قرر القساوسة والرهبان بمساعدة بلطجية آخرين وهم مقاولين نصارى أن يأخذوا هذه الأرض عنوة وبالقوة وبالبلطجة ,وفعلا احضروا أسلحتهم واستعدوا لبناء قلايات (صوامع لعبادة الرهبان) وأسوار حول الدير محاولين استقطاع ارض ليست ملك لهم .

وحينما تعرض لهم العربان رافضين مدافعين عن الأرض التى يقتاتون منها , أطلق الرهبان والقساوسة الرصاص فاردو رجلا مسلما قتيلا فى الحال فى محاولة لفرض قوتهم وسلطتهم على المنطقة.

وهكذا أصبحنا فى منعطف جديد وهو ان رجال الكنيسة يحملون الأسلحة وان الألسنة فى حال اى خلاف مع الأخر لن تتكلم بل سيكون الرصاص هو المتكلم الوحيد وهذا ما لا نراضاه أبدا فيجب نزع اى سلاح موجود داخل الكنائس ويجب التفتيش الدائم من الأمن على هذه الكنائس حتى لا تعتبر فيما بعد أوكارا للجريمة وحتى لا تكون الكنيسة مصدر من مصادر الإرهاب .

إذن فالأمر كما بينا هو موضوع نزاع على أرض ولا يعتبر باى شكل من الأشكال نزاع طائفي ,لكن دير أبو فان يعتبر أن الموضوع موضوعا طائفيا وان المسلمين احرقوا الدير وأطلقوا نيران عليهم مع أن القتيل مسلم ولم يُقتل اى نصرانى ونتحدى اى احد يثبت ان الدير تعرض للحرق او أن جرارا قد تم حرقه.

 لقد استمر نباح كلاب المهجر فى مواقعهم يسبون مصر والنظام المصرى ويشوهون صورة المسلمين وذلك بالاشتراك مع قساوسة ورهبان دير أبو فانا الذين حرضوا الأقباط فى المنيا لعمل المظاهرات وإثارة الشغب والتعرض للأمن حتى يتم الإفراج عن قاتل المسلم محمد خليل.

إن ما يفعله هؤلاء القساوسة والرهبان من تعدى على أراضى الغير واستخدام الأسلحة الغير مرخصة والتحريض على الشغب والمحادثات التى يجروها مع كلاب المهجر وتحويل القضايا العادية إلى قضايا طائفية بقصد الإساءة إلى مصر والنظام المصرى والوحدة الوطنية سوف يكون له الأثر السيئ عليهم أولا قبل المسلمين فالأفضل لنا جميعا أن نعيش سويا دون أن يتعدى احد حدوده ودون أن يتدخل اى كلب من كلاب المهجر فى شئوننا الداخلية التى عزلوا أنفسهم عنها وارتموا فى أحضان الغرب محاولين خراب البلاد وإشعال الفتن بها.

  

أقباط المهجر أو غجر المهجر أو كلاب المهجر مسمى يطلق على النصارى خارج مصر الذين يؤلبون النصارى داخل مصر على المسلمين وعلى الحكومة وهم السبب الأول والأخير فى الاحتقان الموجود عند نصارى الداخل ألان, فهم يبثون سمومهم عبر مواقع الانترنت وعبر برامج المحادثة الصوتية محاولين تهيج النصارى باى شكل وباى طريق على المسلمين وعلى الحكومة.

يعتقد أقباط المهجر ان الأمريكان سندا وعونا لهم ويتمنوا لو يدخل الأمريكان مصر كما دخلوا العراق لتدمير المسلمين , وفى كل مكان وزمان يلوحوا بهذا ويفتخروا بان لهم علاقة مع البيت الأبيض مباشرة وانهم يستطيعوا ان يلحقوا الأذى بمصر عن طريق قطع المعونة وعن طريق إساءة العلاقة مع أمريكا.

كثيرا ما حاول هؤلاء الكلاب الأنجاس من إشعال الفتنة عن طريق طبع وتوزيع اسطوانة تسئ للإسلام وتسخر منه وطباعة كتاب المضطهدون الذى يشعر النصارى باطلا بأنهم فى اضطهاد دائم ومستمر وهذا الكتاب لا شك يتسبب فى احتقان النصارى ضد المسلمين وضد البلاد ,أيضا مواقعهم القذرة التى تسب الإسلام ورسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ,ودعم هؤلاء الشرذمة القذرة العفنة لزكريا بطرس ابن الكلب الذى أوغل صدور المسلمين وسبب أيضا احتقانا لاشك وكما قال الأنبا بيشوى سكريتر عام المجمع المقدس والمرشح لكرسى البابوية “لو أن الناس كلها عندهم دش ويشاهدون زكريا بطرس لأحرق الناس الكنائس.

إذن يتضح مما سبق ان هؤلاء الكلاب هم سبب اى احتقان حدث أو يحدث مستقبلا للنصارى والمسلمين على حد سواء , لكن مع كل هذا نجد بعض نصارى الداخل يصفون هؤلاء الشرذمة بأنهم شرفاء وهذا مما لا شك فيه أن هؤلاء أعوان لهؤلاء الكلاب , ولا شك أن أعوان الكلاب كلاب مثلهم .

إن الاحتقان الطائفي الناتج عن تسخين كلاب المهجر لنصارى الداخل عاقبته لا شك هى السوء ,وحتى نكون واقعيين فان المتضرر الوحيد سيكون هم النصارى الذين سمعوا لهؤلاء الكلاب .

لأنه فى اى حال من الأحوال لن يسكت المسلمين أصحاب الأغلبية الساحقة إزاء تطاول بعض شراذم النصارى المتحدين مع كلاب المهجر , ويجب أن يعرف هؤلاء أن مهما حاولت الحكومة وأجهزة الأمن استيعاب الموقف , لن تستطيع هذا بسهولة ووقتما تسيطر الحكومة على الموقف سيكون الضرر قد لحق بهؤلاء المساكين الذين استجابوا إلى هؤلاء الكلاب وخدعوهم وسيندمون فى وقت لا ينفع الندم.

لقد كانت العلاقة بين المسلمين والنصارى قبل الآن علاقة ممتازة هادئة لا يشوبها اى شوائب , حتى ظهرت هذه المنظمات العميلة خارج البلاد التى تشوه سمعة البلاد وتشهر بها وتفترى على المسلمين الكذب وتسخن بعض النصارى وتطلب منهم ان يبذلوا الدماء حتى تتحسن الاوضاع.

فلما استجاب البعض لهم سواء كانت لهم مصالح شخصية معهم أو من ضعاف الشخصية حيث لا يمكنهم  معرفة الطيب من الخبيث ظهرت المشاكل وظهر الاحتقان الطائفى الذى كنا بعيدين عنه.

نحن لا نعمم القول على كل النصارى , فلا شك أن كثير من النصارى عاقل متزن يستطيع ان يقدر عواقب الأمور , لكن المقصود هنا بنصارى الداخل الذين يمدون يد العون ويساعدون كلاب المهجر للضرر بمصلحة البلاد ,فحينما تجد نصرانى ثائرا مستشاطا فاعلم ان كلاب المهجر اثروا عليه تأثيرا كبيرا.

كثيرا ما سمعنا من خلال برامج المحادثة الصوتية ان كلب من كلاب المهجر يتوعد المسلمين ويقول لو أن الأمر بيده لمزق أجساد أطفال المسلمين ولن يرحم احد شيخا أو شابا او طفلا أو رضيعا.

هؤلاء هم كلاب المهجر خونة عملاء مرتزقة يتمنى ان يحتل الامريكان بلاده حتى يقضى على المسلمين.

فيا صديقى المسيحى : احذر هؤلاء الكلاب الخونة , فهم يعيشون فى بلاد اخرى عيشة مترفة هانئة ويقبضون بالدلاور وباليورو ويريدون منك انت ان تشيل الطين على راسك , فلماذا يا صديقى المسيحى لا يأتي هو إلى مصر ويفعل ما يريدك انت ان تفعله ؟ ام هو كلام وخلاص ؟ فيا صديقى المسيحى هؤلاء خونة عملاء لا يريدون الا اشعال الفتنة ودمار البلاد فاحترس من هؤلاء فوالله أنا لك من الناصحين.

استمع الى كلب من كلاب المهجر وهو يتوعد المسلمين بالقتل

  

تأخرت عن الكتابة فى هذا الموضوع حتى تتضح الرؤيا ويكشف الأمن من غموض هذه الحادثة المؤسفة,فبداية أعلن موقفى من هذا الحادث البشع وأقول كما قال الحق سبحانه وتعالى { أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً }المائدة32

فلا نقبل باى شكل من الأشكال هذه العملية الإجرامية الوحشية التى استعمل فيها المجرمين شريعة الغاب, فمن فعل هذا الجرم هو مجرم لا شك جزاءه العادل القتل فى ميدان عام حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر سواء أكان الفاعل مسلما أم نصرانيا لما أحدثه هذا العمل من فوضى وخوف وذعر وهذا لا يقبله الإسلام كما لا يقبل أيضا ان يتجاوز الناس أولى الأمر فى تنفيذ الأحكام حتى ولو كان الشخص المقتول مجرما هو أيضا لما فى هذه من مفسدة عظيمة وفوضى كبيرة لا ينتج عنها إلا الفتنة الكبيرة والهرج والمرج ويعرض البلاد لمخاطر جمة.

ان هذه الحادثة باى حال من الأحوال لن تخرج عن مشاكل البيع والشراء والديون والمعاملات المادية التى كان القتيل منخرطا فيها انخراطا تاما.

فكما قالت بعض القنوات الفضائية والصحف أن المدعو مكرم صاحب محل الذهب كان بينه مشاكل وبين تجار ذهب آخرين على كيلو إلا ربع ذهب وبحسبة بسيطة ينتج ان هذا الذهب يساوى تقريبا أو يقترب من المليون جنيه مصرى او مائتين ألف دولار أمريكي هذا فضلا عن انه كان من تجار العملة لان النيابة وجدت الخزينة مليئة بالدولار واليورو وأيضا كان يتاجر فى الماس هذا فضلا عن تسليفه للناس أموال بفائدة كبيرة (الربا) وما خفى كان أعظم وهذا نص ما قالته جريدة الدستور وقد تسلم محمد سيف مدير نيابة الزيتون التحريات الميدانية التي أجرتها المباحث حول علاقات صاحب المحل وطبيعة تعاملاته والتي أكدت أنه كان دائم السفر للخارج وخاصة ألمانيا وفرنسا لشراء «الألماس» وكان يذهب للمصيف كل عام بأمريكا.. وكان يتحرك دائمًا وبحوزته كيسًا به قطع عديدة من «الألماس» وكان متورطًا في العديد من الخلافات التي ترجع لأسباب مالية حيث كان المجني عليه ــ حسب التحريات ــ من المشهورين في المنطقة بالإقراض مقابل فوائد مرتفعة، وهو ما دفع النيابة لاستعجال المعمل الجنائي لرفع البصمات حتي يتسني فتح الخزينة، والاطلاع علي الدفاتر المقيد بها أسماء المدينين له وإيصالات الأمانة والشيكات التي وقعوا عليها”

إذن يتضح من هذا الكلام أن القتيل صاحب محل المصوغات كان له تعاملات وخلافات مادية كبيرة وهذا بالطبع ينتج عنه خصوم وأعداء كثيرين

ومن العجيب المضحك أن يسال الإعلاميين جيران وشهود عيان الحادثة سؤالا أصفه بالساذج وهو ” هل المجنى عليه كان له أعداء أم لا ؟ ” فلو اى شخص عاقل متزن سُئل هذا السؤال ويعلم ان كلامه يذاع على الهواء وليس فى جلسة تحقيق رسمى ستكون أجابته انه رجل زى الفل ومحبوب وطيب وخلوق وجميل جمال ملهوش مثال, لأنه بكل بساطة لا يمكن ان يقول احد عكس ذلك أولا حتى لا يستدعيه الأمن ويسأله عن من هم أعدائه ويُدخل نفسه فى سين وجيم,ثانيا ليس من باب الأدب ان يقول احد ان هذا الشخص له أعداء وهو يعلم أن ملايين الناس تشاهده وتسمع صوته فبهذا يكون قد فضح الرجل فالستر فى هذه الأمور أولى.

إذن من كل هذا يتضح أن الجريمة جنائية بحتة لا علاقة لها بمسلمين ولا نصارى ولا اضطهاد ولا اى شئ فهذه حادثة تحدث مع المسلم ومع النصرانى ومع اى احد.

لكن أقباط المهجر أو كلاب المهجر مع كل هذه الدلائل لهم رأى مخالف يعبرون عنه فى مواقعهم وغرف الدردشة الصوتية فى البرامج المختلفة ,وهو” أن هذه الحادثة حادثة تصفية جسدية من المسلمين ضد الأقباط المسحيين المضطهدين ولابد أن يتحرك الشعب القبطى أخذا بالثار وان دماء هؤلاء القتلى فى أعناق النصارى وان الحكومة متواطئة فى هذه الحادثة وان الأقباط هم من يدفعون الثمن في كل المواقف وبشتى الطرق”.

هكذا دوما يحاول هؤلاء الكلاب تأليب نصارى الداخل على المسلمين محاولين زعزعة روح الاستقرار فى البلاد ,فيجب أن يعرف نصارى الداخل ان هؤلاء كلاب مرتزقة لا يهمهم احد إلا أنفسهم فهم عباد الدولار واليورو تركوا البلاد وتحالفوا مع الشيطان للضرر بمصالح المسلمين والنصارى على حد سواء.

رابط الخبر من جريدة الدستور