
فى تحدى جديد للبلاد قام أقباط وكلاب المهجر بتنظيم مظاهرات ومسيرات معادية لمصر هادفين منها استعداء الغرب للبلاد.
إن هذه الأفعال توضح مدى كراهية كلاب المهجر لمصر ومدى حبهم فى إلحاق الضرر بها,فقد نسى هؤلاء الشرذمة القذرة ان هذه البلد هى التى آوتهم وراعتهم وأوصلتهم إلى ما هم فيه الآن, وبدلا من رد الجميل والاعتراف بالفضل والعرفان,تعاونوا مع الشياطين فى الغرب لتحقيق مطامعهم لتشويه صورة مصر.
ان الخيانة العظمى ليست فقط إفشاء أسرار تضر بمصلحة البلاد بل أيضا تشويه صورتها واستعداء الغرب لها.
ما أقبح أن يأكل هؤلاء الشراذم من خير البلاد ويتنعموا فيها ثم فى اقرب فرصه تتاح لهم لا يتركوا سبيل يشوه ويضر بالبلاد إلا وسلكوه,وهذا يبين ويوضح مدى خسة هؤلاء
أن ابسط شئ نطالب به تجاه هؤلاء الخونة,هو سحب الجنسية المصرية منهم حتى تتطهر البلاد وحتى يكون عقابا رادعا لكل من تسول له نفسه أن يضر ببلاده إذا خرج منها وأصبح من أهل المهجر.
لقد شن أقباط أو كلاب المهجر حملات عدائية ضد مصر فى الخارج تمثلت فى تنظيم مسيرات ومظاهرات فى كل أوربا زاعمين بان أحداث النزاع على الأرض التى حدثت بدير أبو فانا هى أحداث طائفية وان الاضطهاد أصبح على أشده تجاه المسيحيين فى مصر.
ان هذه الادعاءات والافتراءات سريعا ما تتبدد وتزول لان ما يروج له هؤلاء الكلاب غير صحيح, فالمنظمات الحقوقية وكل الأطراف المهتمة بشان الأقليات تعرف لاشك ان النصارى غير مضطهدين باى شكل من الأشكال فمنهم الوزراء والمحافظين والقيادات الكبيرة فى الجيش والشرطة كما أن أغنياء مصر من النصارى , فالتقارير الأجنبية أثبتت أن الاقتصاد المسيحي المتمثل فى ستة ملايين نسمة يعادل 35% من اقتصاد البلاد فى حين يشكل 65%الباقية من الاقتصاد للأغلبية المسلمة التى تتجاوز سبعين مليون كما أثبتت التقارير أن 45% من العيادات الطبية وتجارة الأدوية يمتلكها النصارى هذا بالإضافة للمجالات الأخرى التى تجاوز فيها النصارى الأغلبية المسلمة مثل تجارة الذهب والسيراميك ومستحضرات التجميل ومجالات اخرى كثيرة لا نستطيع ان نحصرها.
إذن فكل ما يفعله هؤلاء الكلاب يذهب جفاء لكن تتبقى الخيانة العظمى التى يجب ولابد أن يعاقبوا عليها .
والآن مع الخبر من موقع العربية
أعلنت هيئات أقباط المهجر في أوروبا وأمريكا عن إطلاق مسيرات في عدد من المدن والعواصم احتجاجا على ما يصفونه “بالتمييز العنصري ضد الأقلية المسيحية في مصر” ومقتل عدد منهم في حوادث متفرقة مؤخرا، بدعوى حماية أمنهم عبر إيصال قضيتهم إلى المنظمات الحقوقية الدولية وأقسام حقوق الإنسان في وزارات الخارجية والبرلمانات.
وتبدأ هذه المسيرات وفقا لبهاء رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية يوم السبت 21-6-2008 وتستمر حتى الخامس من يوليو/تموز القادم. وقال لـ”العربية.نت” إن هناك تنسيقا جرى بين هذه الهيئات، على أن يترك لكل منها تحديد الموعد الذي يناسبها وفقا لظروف الدولة الموجودة فيها.
وأضاف أن “المسيرات لن تقتصر على أوروبا وأمريكا، بل سنعمل على توسيع رقعتها الجغرافية للفت نظر منظمات حقوق الإنسان في العالم إلى قضية أقباط مصر”. مؤكدا أن ذلك ليس معناه استعداء الخارج أو طلب التدخل من الحكومات للضغط على الحكومة المصرية.
وتمتنع الرئاسة الدينية للمسيحيين في مصر عن الإفصاح عن عددهم في حين تشير الإحصاءات الرسمية إلى أنهم يترواحون بين 7 و10 ملايين من إجمالي 75 مليون نسمة.
وأشار رمزي إلى أن مباحثات جرت بين الهيئات القبطية في أوروبا في الفترة الأخيرة لانضوائها تحت كيان واحد باسم “الاتحاد الأوروبي للهيئات القبطية” تقوم مهمته الرئيسية على العمل لحل مشاكل الأقباط في مصر وتوصيلها للمنظمات الحقوقية الدولية.
تشترك في هذه المسيرات هيئات أقباط المهجر في كل من هولندا وفرنسا وايطاليا والنمسا وكاليفورنيا ونيوجيرسي في الولايات المتحدة وكندا، وتأتي احتجاجا على أحداث دير “أبو فانا” بملوى بمحافظة المنيا التي نشأت بسبب خلاف مع البدو الرحل في المنطقة على أراض تقول السلطات المصرية إنها تابعة للدولة.
وأصيب في هذه الأحداث حسب رواية الكنيسة القبطية التي يرأسها البابا شنودة 7 من الرهبان، قيل إن بعضهم تعرض للاختطاف والتعذيب قبل إطلاق سراحهم، فيما تقول الرواية الرسمية إن شخصا من المسلمين لقي مصرعه في إطلاق نار متبادل مع رهبان داخل الدير.
كما تحتج هذه المسيرات أيضا على مقتل 4 مسيحيين في حادث اعتداء على محل للذهب يملكه قبطي في ضاحية الزيتون بمصر في الشهر الماضي، وهو ما فسرته وزارة الداخلية المصرية بأنه غير طائفي ولم يثبت أن لمنفذيه الاثنين اللذين تمكنا من الهرب أي علاقة بجماعات إسلامية.
وقال د. سليم نجيب رئيس الهيئة القبطية الكندية التي ستنطلق مسيرتها السبت 5 يوليو/تموز القادم إن 15 شخصا قتلوا في أسبوع واحد خلال حوادث موجهة ضد الأقباط بدءا من حادث الزيتون في مدينة القاهرة، ثم سرقة محل للذهب في مدينة الإسكندرية الساحلية، وحادث أتوبيس في محافظة بني سويف (200 كم من القاهرة) والذي وصفه بأنه وقع في ظروف غامضة وقتل فيه 12 قبطيا.
وأوضح أن المسيرة ستنطلق من مونتريال وتورنتو في العاصمة الكندية “اوتاوا” نحو السفارة المصرية والبرلمان الكندي.
مسيرة في هولندا
وقال إيهاب رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية إن مسيرة أقباط المهجر المقيمين في هولندا في منتصف نهار السبت القادم من العاصمة أمستردام، وسيشترك فيها أعضاء في مجلس الشعب الهولندي (البرلمان) ويلقون كلمات خلالها، وستحفل بتغطية الصحافة ووسائل الإعلام.
وأضاف أن المسيرة ستتجمع في أشهر ميدانين في العاصمة وهما ليدرز ودام الذي يوجد فيه قصر ملكة هولندا، وبعد ذلك يستقلون باصات إلى “لاهاي” العاصمة السياسية لتسليم خطاب احتجاج عنيف اللهجة إلى السفارة المصرية.
واستطرد: لا نطالب بأي شئ سوى معاملتنا كمواطنين مصريين عاديين يتمتعون بحقوق المواطنة دون تمييز، لا فرق بيننا وبين المسلمين فكلنا إخوة وطن واحد، وبعد ذلك سنتوجه لوزارة الخارجية الهولندية لمخاطبة قسم حقوق الإنسان فيها، ثم إلى مجلس الشعب لتسليم خطاب احتجاج لمندوب من قسم حقوق الإنسان.
وقال أشرف رملة رئيس الهيئة القبطية الايطالية لـ”العربية.نت” إن مسيرتهم ستنطلق في الساعة 11 صباح غد الجمعة بحشد أمام السفارة المصرية في روما، مشيرا إلى أن الاحتجاج ليس دينيا أو طائفيا بل ضد كل أشكال التمييز بين الناس “لي أصدقاء مسلمون، ندعو جميعا لحرية التعبير والدين ونقف ضد القمع والعنصرية”.
وأضاف أن الجانب الآخر من الاحتجاج هو أخبار العالم بما يحدث للأقلية المسيحية في مصر، حيث قتل البعض منهم مؤخرا في محلاتهم رغم وجود قانون للطوارئ هدفه حماية كل الناس وضمان أمنهم.
رابط الخبر من العربية




