تأخرت عن الكتابة فى هذا الموضوع حتى تتضح الرؤيا ويكشف الأمن من غموض هذه الحادثة المؤسفة,فبداية أعلن موقفى من هذا الحادث البشع وأقول كما قال الحق سبحانه وتعالى { أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً }المائدة32
فلا نقبل باى شكل من الأشكال هذه العملية الإجرامية الوحشية التى استعمل فيها المجرمين شريعة الغاب, فمن فعل هذا الجرم هو مجرم لا شك جزاءه العادل القتل فى ميدان عام حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر سواء أكان الفاعل مسلما أم نصرانيا لما أحدثه هذا العمل من فوضى وخوف وذعر وهذا لا يقبله الإسلام كما لا يقبل أيضا ان يتجاوز الناس أولى الأمر فى تنفيذ الأحكام حتى ولو كان الشخص المقتول مجرما هو أيضا لما فى هذه من مفسدة عظيمة وفوضى كبيرة لا ينتج عنها إلا الفتنة الكبيرة والهرج والمرج ويعرض البلاد لمخاطر جمة.
ان هذه الحادثة باى حال من الأحوال لن تخرج عن مشاكل البيع والشراء والديون والمعاملات المادية التى كان القتيل منخرطا فيها انخراطا تاما.
فكما قالت بعض القنوات الفضائية والصحف أن المدعو مكرم صاحب محل الذهب كان بينه مشاكل وبين تجار ذهب آخرين على كيلو إلا ربع ذهب وبحسبة بسيطة ينتج ان هذا الذهب يساوى تقريبا أو يقترب من المليون جنيه مصرى او مائتين ألف دولار أمريكي هذا فضلا عن انه كان من تجار العملة لان النيابة وجدت الخزينة مليئة بالدولار واليورو وأيضا كان يتاجر فى الماس هذا فضلا عن تسليفه للناس أموال بفائدة كبيرة (الربا) وما خفى كان أعظم وهذا نص ما قالته جريدة الدستور ” وقد تسلم محمد سيف مدير نيابة الزيتون التحريات الميدانية التي أجرتها المباحث حول علاقات صاحب المحل وطبيعة تعاملاته والتي أكدت أنه كان دائم السفر للخارج وخاصة ألمانيا وفرنسا لشراء «الألماس» وكان يذهب للمصيف كل عام بأمريكا.. وكان يتحرك دائمًا وبحوزته كيسًا به قطع عديدة من «الألماس» وكان متورطًا في العديد من الخلافات التي ترجع لأسباب مالية حيث كان المجني عليه ــ حسب التحريات ــ من المشهورين في المنطقة بالإقراض مقابل فوائد مرتفعة، وهو ما دفع النيابة لاستعجال المعمل الجنائي لرفع البصمات حتي يتسني فتح الخزينة، والاطلاع علي الدفاتر المقيد بها أسماء المدينين له وإيصالات الأمانة والشيكات التي وقعوا عليها”
إذن يتضح من هذا الكلام أن القتيل صاحب محل المصوغات كان له تعاملات وخلافات مادية كبيرة وهذا بالطبع ينتج عنه خصوم وأعداء كثيرين
ومن العجيب المضحك أن يسال الإعلاميين جيران وشهود عيان الحادثة سؤالا أصفه بالساذج وهو ” هل المجنى عليه كان له أعداء أم لا ؟ ” فلو اى شخص عاقل متزن سُئل هذا السؤال ويعلم ان كلامه يذاع على الهواء وليس فى جلسة تحقيق رسمى ستكون أجابته انه رجل زى الفل ومحبوب وطيب وخلوق وجميل جمال ملهوش مثال, لأنه بكل بساطة لا يمكن ان يقول احد عكس ذلك أولا حتى لا يستدعيه الأمن ويسأله عن من هم أعدائه ويُدخل نفسه فى سين وجيم,ثانيا ليس من باب الأدب ان يقول احد ان هذا الشخص له أعداء وهو يعلم أن ملايين الناس تشاهده وتسمع صوته فبهذا يكون قد فضح الرجل فالستر فى هذه الأمور أولى.
إذن من كل هذا يتضح أن الجريمة جنائية بحتة لا علاقة لها بمسلمين ولا نصارى ولا اضطهاد ولا اى شئ فهذه حادثة تحدث مع المسلم ومع النصرانى ومع اى احد.
لكن أقباط المهجر أو كلاب المهجر مع كل هذه الدلائل لهم رأى مخالف يعبرون عنه فى مواقعهم وغرف الدردشة الصوتية فى البرامج المختلفة ,وهو” أن هذه الحادثة حادثة تصفية جسدية من المسلمين ضد الأقباط المسحيين المضطهدين ولابد أن يتحرك الشعب القبطى أخذا بالثار وان دماء هؤلاء القتلى فى أعناق النصارى وان الحكومة متواطئة فى هذه الحادثة وان الأقباط هم من يدفعون الثمن في كل المواقف وبشتى الطرق”.
هكذا دوما يحاول هؤلاء الكلاب تأليب نصارى الداخل على المسلمين محاولين زعزعة روح الاستقرار فى البلاد ,فيجب أن يعرف نصارى الداخل ان هؤلاء كلاب مرتزقة لا يهمهم احد إلا أنفسهم فهم عباد الدولار واليورو تركوا البلاد وتحالفوا مع الشيطان للضرر بمصالح المسلمين والنصارى على حد سواء.




