الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم واشهد أن عيسى بن مريم رسول الله عليه وعلى أنبيائنا الصلاة والسلام .

اللهم ارزقنا الإخلاص فى القول والعمل, اللهم أهدنا وأهدى بنا واجعلنا هداة مهديين, اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , واحشرنا مع حبيبك ونبيك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم , واسقنا من يديه شربه هنيئة مريئه لا نظمأ بعدها أبدا, اللهم أزد فى إحساننا وتجاوز عن سيئاتنا انك ولى ذلك والقادر عليه  وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أما بعد ,,,

فلقد وفقنى الله سبحانه وتعالى ويسر لى وأتيحت لى فرصة أن أناقش معتقد النصارى من خلال كتابهم المقدس وتفاسير علمائهم ,ولم أتعرض باى شكل من الأشكال لاى مرجع إسلامى, أو اى كتاب أخر لا يعترف به النصارى ,وذلك لضمان الموضوعية التامة.

ان الهدف من هذه المدونة هو إظهار الحق عن طريق تفنيد نصوص الكتاب المقدس تفنيدا بسيطا واضحا يفهمه العامة قبل الأكاديميين.

لقد تعرّض فى هذه المحاضرات الصوتية إلى إبطال معتقد النصارى من خلال كتابهم المقدس ,حيث فند نصوصهم التى يزعمون بها أن المسيح هو الله , أو انه الإله المتجسد, أو أن المسيح عليه السلام قد تم صلبه تكفيرا عن خطيئة ادم المورثة. كما تعرض بشكل كبير إلى التحريف الذى تعرض له هذا الكتاب المدعو مقدسا بعهديه القديم والجديد وبيان اقوال علماء المسيحية انفسهم الذين اقروا بان الكتاب تعرض فعلا للتحريف  ,كما تتناول المحاضرات البشارات بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم الموجودة بداخل كتابهم, والتى غفل المحرفون عن مسحها وشطبها من هذا الكتاب كما شطبوا ومسحوا وزالوا الكثير الكثير من البشارات بالنبى الأمين محمد صلى الله عليه وسلم.

 تعرضت أيضا لموضوعات الصفات التى وصفوا بها الله عز وجل ( تعالى الله عما يصفون) وكيف وصفوه بأحط وأوضع الصفات التى لا تليق بالخالق سبحانه وتعالى.

أيضا ذكرت كيف ذكروا أنبيائهم ونسبوا إليهم أحط وأقذر الأفعال , فعندهم دواد نبى الله زانى متآمر على الشرفاء قاتل مجرم , وسليمان عليه السلام كافر بالله عابد الأوثان ونوح عليه السلام يسير سكرانا مترنحا من الخمر , ويعقوب عليه السلام مخادع سارق واسحق أبيه أحمق مغفل(استغفر الله العظيم ) , وهارون عليه السلام انه عبد العجل ولا حول ولا قوة الا بالله .

أيضا تكلمت عن معاملة العبيد القاسية فى الكتاب المقدس والجزية ومكانة المرأة فى النصرانية واليهودية والنقاب الذى هو ليس بدعة من المسلمين بل كان مفروضا فى العهدين القديم والجديد.

وذكرت فى المحاضرات أيضا صلاة النصارى التى ابتدعوها ابتداعا بعيدا عن أقوال يسوع وبعيدا عن صلاته التى علمها لتلاميذه.

أيضا كان يجب أن أتكلم عن الجهاد فى الكتاب المقدس وكيفية توزيع الأغنام والأسلاب بعد الانتصار فى المعارك.

وتكملة لموضوع الجهاد وضحت بعض ما جاء فى هذا الكتاب من نصوص سفك دماء ودموية وعنف وحرق ونشر بالمناشير وضرب بالفئوس وإرهاب وخوف ودمار للأطفال قبل الشيوخ والنساء قبل الرجال حتى الحيوان لم يسلم من الدمار.

أيضا ذكرت فى محاضرة أن الذبيح ليس اسحق كما يزعمون إنما هو إسماعيل عليه السلام وهذا من خلال نصوص واضحة ناطقة بالحق لا يستطيع احد الجدال فيها.

وعلى استحياء تناولت موضوع الفحش الموجود بداخل الكتاب المدعو مقدسا وذلك من خلال قصص زنا المحارم والكلام عن الأثداء والأعضاء التناسلية التى لا تناسب مقام كتابا مقدسا ,وأخيرا ذكرت فى مجموعة محاضرات تاريخ نشأة النصرانية ومجامعها التى حددت مسار المسيحية الموجودة ألان.

وأخيرا ختمت بشرح الخلافات الجوهرية الكبيرة بين طوائف المسيحية من أرثوذكس وكاثوليك وبروتستانت ومارون وشهود يهوه وأدفتست سبتيين وغيرهم مع بيان ونقد قانون الإيمان الذى يتعبد به بعض الطوائف النصرانية مع شرح لأسرار الكنيسة السبعة وماهية الجنة فى المسيحية .

عزيزى وصديقى المسيحى اسعد جدا بسماعك لهذه المحاضرات التى لن تجد فيها اى كلمة الا بدليل من الكتاب المقدس نفسه, أو من تفسير لعالم من علماء المسيحية المعتبرين وذلك بعيدا عن اى ازدراء للدين المسيحى او سخرية او استهزاء وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.

وأخيرا وليس أخراً أدعو اى صديق نصرانى له علم بكتابه المقدس أو اى احد من النصارى ممن لهم مكانة دينية (شماس.. قس.. أسقف ….الخ) أن نتفق على مناظرة فى الموضوعات الآتية:-

هـل ادعـــى يســـوع الإلوهيــــــة ؟

هـل الكتــاب المقــدس كـــلام الله ؟

هل الفداء والصلب حقيقة أم خيال؟

هل بــولس رسـول مـن عـند الله؟

أو اى موضوع أخر يحب المتناظر أن يحدده وذلك حتى يستفيد الجموع من هذا العلم الذى تظهره المناظرات لما فيها من تركيز الأدلة وتفنيد النصوص وتوضيح للحق.

على أن تتم هذا المناظرات فى برنامج البالتوك الصوتى فى غرفة النصارى يسألوننا عن الإسلام  .Cristians Aeasking Us About Islam

أو فى اى غرفة أخرى مع توافر شروط الأدب والاحترام وعدم ازدراء دين الأخر

تحياتى لكم,,,

مـــــصرى مـــن شـــــبرا

 

 

 

 

يعتقد كلاب المهجر أن ما يفعلوه الآن من التعاون مع الصهاينة الأمريكان سوف يكون وسيلة ضغط على مصر لفرض شروط  تمنح اقباط الداخل حقوق أكثر من حقوقهم .

لكن للأسف ان كل ما يفعلوه الآن لا قيمة له ابدا فالحمد لله العلاقة الآن مع أمريكا زى الزفت ولن يستطيع أن يفعل الأمريكان اى شئ ابدا أكثر مما فعلوه ,فكل ما يفعله اعباط المهجر مصيره إلى سلة الزبالة .لكن الشئ الوحيد الذى اعرفه جيدا إزاء هذه الخيانة المتكررة من كلاب المهجر هو أن مجلس الشعب سوف يناقش طلبات الإحاطة التى قدمت بخصوص سحب الجنسية من هؤلاء الخونة.هذا فضلا عن المطالبة بمحاكمة اى خائن من أقباط الداخل يتعامل مع هؤلاء الكلاب باى شكل من الأشكال,كما نطالب الكنيسة أيضا أن تتبرأ من أعمال هؤلاء الكلاب الخونة وألا تتستر عليهم وتعتبرهم أبطال مدافعين عن حقوق الأقباط ,لأنه لو حدث ذلك لاعتبرنا أن الكنيسة خائنة هى الأخرى تتعاون بشكل مباشر مع هؤلاء الخونة للإضرار بمصلحة البلاد.

فالان يتسابق خونة المهجر فى تقديم اوراق تدين مصر فى الكونجرس الامريكى هادفين بذلك الى توقيع اى عقوبات عليها مبررين موقفهم بالاضطهاد الشديد الواقع على اقباط الداخل.

الخبر من جريدة المصريون

تدور بين منظمات أقباط المهجر بالخارج، حرب ضروس حول من له السبق في تقديم مشروع القرار رقم 1303 للكونجرس الأمريكي يوم 25 يوينو الجاري، لإدانة القاهرة، بسبب ما يصفونه بـ” اضطهاد الأقلية القبطية “

ونشبت الأزمة عندما عممت منظمة أقباط الولايات المتحدة (US Copts ) رسائل عبر الإنترنت، نسبت فيها إلى نفسها فضل صوغ مشروع القرار وتقديمه إلى الكونجرس الأمريكي يوم الأربعاء الماضي، ما حمل منظمات أخرى على الدخول في معترك السباق، حيث نسبت كل منظمة إلى نفسها فضل السبق في تأليب المؤسسات التشريعية الأمريكية ضد مصر.

في غضون ذلك صدرت بيانات أخرى، وصفت مشروع القرار بأنه ثمرة جهود جماعية بين منظمات أقباط الخارج وعدد من منظمات حقوق الإنسان داخل مصر، وهي منظمات تعتمد على التمويل المالي الخارجي، ما يضعهما موضع شبهات من قبل بعض التيارات والقوى الوطنية المصرية ,وقال البيان :” بعد أن أصدر البرلمان الأوروبي قراره بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في 17 يناير عام 2008 طرح عضو الكونغرس الأمريكي فرانك وولف فكرة إصدار قرار مُماثل من مجلس النواب الأمريكي ، ليدين الانتهاكات التي تقوم بها مصر في مجال حقوق الإنسان وتطلب من الحكومة المصرية اتخاذ الخطوات اللازمة لتصحيح تلك الانتهاكات. وقد شاركت العديد من المنظمات القبطية بالخارج وغيرها من ممثلي الأقليات الدينية ، ومنظمات حقوق الإنسان التي تركز في عملها الحقوقى على مصر هذه الفكرة مع عضو الكونجرس الأمريكي فرانك وولف”.

وأضاف:”وقد تضافرت جهود جميع هذه المنظمات مع عضو الكونغرس فرانك وولف في صياغة مشروع القرار في أبريل من العام الجاري 2008 وقد قام بعدها مكتب عضو الكونغرس وولف بإرسال بريد الكتروني إلى كل أعضاء مجلس النواب الأمريكي في الثامن عشر من ابريل 2008 لتدشين مرحلة الحصول على دعم أعضاء آخرين من مجلس النواب للمشاركة في التوقيع على مشروع القرار.

وقال :”وقد تضافرت الجهود المشتركة للعديد من المنظمات القبطية – التي لم يكن من بينها منظمة أقباط الولايات المتحدة – بتدشين حملة طرق أبواب وجمع توقيعات بدأت في أبريل من 2008 لحث العديدين من أعضاء الكونجرس الأمريكي لدعم هذا القرار ومن الجدير بالذكر إن منظمة أقباط الولايات المتحدة لم تشارك في هذه الجهود التى قامت بها هذه المنظمات فى أى وقت طوال هذه الفترة”

إلى ذلك اقترح أحد نشطاء أقباط المهجر، تشكيل لجنة حكماء تضم كلا من الدكتور عوض شفيق المحامى المقيم بسويسرا و شريف منصور بكندا و وليم ويصا بفرنسا وحنا ذكى المحامى بأمريكا لتكون “بمثابة مرجعية لأي خلاف يطرأ بين المنظمات تعمل على حله وديا أو على الأقل توضح حقيقة الخلافات داخليا للمنظمات ودون اللجوء لنشر تلك الخلافات” على حد تعبير الناشط القبطي المهجري نادر فوزي

رابط الخبر http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=50517&Page=1

الخونة

فى تحدى جديد للبلاد قام أقباط وكلاب المهجر بتنظيم مظاهرات ومسيرات معادية لمصر هادفين منها استعداء الغرب للبلاد.

إن هذه الأفعال توضح مدى كراهية كلاب المهجر لمصر ومدى حبهم فى إلحاق الضرر بها,فقد نسى هؤلاء الشرذمة القذرة ان هذه البلد هى التى آوتهم  وراعتهم وأوصلتهم إلى ما هم فيه الآن, وبدلا من رد الجميل والاعتراف بالفضل والعرفان,تعاونوا مع الشياطين فى الغرب لتحقيق مطامعهم لتشويه صورة مصر.

ان الخيانة العظمى ليست فقط إفشاء أسرار تضر بمصلحة البلاد بل أيضا تشويه صورتها واستعداء الغرب لها.

ما أقبح أن يأكل هؤلاء الشراذم من خير البلاد ويتنعموا فيها ثم فى اقرب فرصه تتاح لهم لا يتركوا سبيل يشوه ويضر بالبلاد إلا وسلكوه,وهذا يبين ويوضح مدى خسة هؤلاء

أن ابسط شئ نطالب به تجاه هؤلاء الخونة,هو سحب الجنسية المصرية منهم حتى تتطهر البلاد وحتى يكون عقابا رادعا لكل من تسول له نفسه أن يضر ببلاده إذا خرج منها وأصبح من أهل المهجر.

لقد شن أقباط أو كلاب المهجر حملات عدائية ضد مصر فى الخارج تمثلت فى تنظيم مسيرات ومظاهرات فى كل أوربا زاعمين بان أحداث النزاع على الأرض التى حدثت بدير أبو فانا هى أحداث طائفية وان الاضطهاد أصبح على أشده تجاه المسيحيين فى مصر.

ان هذه الادعاءات والافتراءات سريعا ما تتبدد وتزول لان ما يروج له هؤلاء الكلاب غير صحيح, فالمنظمات الحقوقية وكل الأطراف المهتمة بشان الأقليات تعرف لاشك ان النصارى غير مضطهدين باى شكل من الأشكال فمنهم الوزراء والمحافظين والقيادات الكبيرة فى الجيش والشرطة كما أن أغنياء مصر من النصارى , فالتقارير الأجنبية أثبتت أن الاقتصاد المسيحي المتمثل فى ستة ملايين نسمة يعادل 35% من اقتصاد البلاد فى حين يشكل 65%الباقية من الاقتصاد للأغلبية المسلمة التى تتجاوز سبعين مليون كما أثبتت التقارير أن 45% من العيادات الطبية وتجارة الأدوية يمتلكها النصارى هذا بالإضافة للمجالات الأخرى التى تجاوز فيها النصارى الأغلبية المسلمة مثل تجارة الذهب والسيراميك ومستحضرات التجميل ومجالات اخرى كثيرة لا نستطيع ان نحصرها.

إذن فكل ما يفعله هؤلاء الكلاب يذهب جفاء لكن تتبقى الخيانة العظمى التى يجب ولابد أن يعاقبوا عليها .

والآن مع الخبر من موقع العربية

أعلنت هيئات أقباط المهجر في أوروبا وأمريكا عن إطلاق مسيرات في عدد من المدن والعواصم احتجاجا على ما يصفونه “بالتمييز العنصري ضد الأقلية المسيحية في مصر” ومقتل عدد منهم في حوادث متفرقة مؤخرا، بدعوى حماية أمنهم عبر إيصال قضيتهم إلى المنظمات الحقوقية الدولية وأقسام حقوق الإنسان في وزارات الخارجية والبرلمانات.

وتبدأ هذه المسيرات وفقا لبهاء رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية يوم السبت 21-6-2008 وتستمر حتى الخامس من يوليو/تموز القادم. وقال لـ”العربية.نت” إن هناك تنسيقا جرى بين هذه الهيئات، على أن يترك لكل منها تحديد الموعد الذي يناسبها وفقا لظروف الدولة الموجودة فيها.

وأضاف أن “المسيرات لن تقتصر على أوروبا وأمريكا، بل سنعمل على توسيع رقعتها الجغرافية للفت نظر منظمات حقوق الإنسان في العالم إلى قضية أقباط مصر”. مؤكدا أن ذلك ليس معناه استعداء الخارج أو طلب التدخل من الحكومات للضغط على الحكومة المصرية.

وتمتنع الرئاسة الدينية للمسيحيين في مصر عن الإفصاح عن عددهم في حين تشير الإحصاءات الرسمية إلى أنهم يترواحون بين 7 و10 ملايين من إجمالي 75 مليون نسمة.

وأشار رمزي إلى أن مباحثات جرت بين الهيئات القبطية في أوروبا في الفترة الأخيرة لانضوائها تحت كيان واحد باسم “الاتحاد الأوروبي للهيئات القبطية” تقوم مهمته الرئيسية على العمل لحل مشاكل الأقباط في مصر وتوصيلها للمنظمات الحقوقية الدولية.

تشترك في هذه المسيرات هيئات أقباط المهجر في كل من هولندا وفرنسا وايطاليا والنمسا وكاليفورنيا ونيوجيرسي في الولايات المتحدة وكندا، وتأتي احتجاجا على أحداث دير “أبو فانا” بملوى بمحافظة المنيا التي نشأت بسبب خلاف مع البدو الرحل في المنطقة على أراض تقول السلطات المصرية إنها تابعة للدولة.

وأصيب في هذه الأحداث حسب رواية الكنيسة القبطية التي يرأسها البابا شنودة 7 من الرهبان، قيل إن بعضهم تعرض للاختطاف والتعذيب قبل إطلاق سراحهم، فيما تقول الرواية الرسمية إن شخصا من المسلمين لقي مصرعه في إطلاق نار متبادل مع رهبان داخل الدير.

كما تحتج هذه المسيرات أيضا على مقتل 4 مسيحيين في حادث اعتداء على محل للذهب يملكه قبطي في ضاحية الزيتون بمصر في الشهر الماضي، وهو ما فسرته وزارة الداخلية المصرية بأنه غير طائفي ولم يثبت أن لمنفذيه الاثنين اللذين تمكنا من الهرب أي علاقة بجماعات إسلامية.

وقال د. سليم نجيب رئيس الهيئة القبطية الكندية التي ستنطلق مسيرتها السبت 5 يوليو/تموز القادم إن 15 شخصا قتلوا في أسبوع واحد خلال حوادث موجهة ضد الأقباط بدءا من حادث الزيتون في مدينة القاهرة، ثم سرقة محل للذهب في مدينة الإسكندرية الساحلية، وحادث أتوبيس في محافظة بني سويف (200 كم من القاهرة) والذي وصفه بأنه وقع في ظروف غامضة وقتل فيه 12 قبطيا.

وأوضح أن المسيرة ستنطلق من مونتريال وتورنتو في العاصمة الكندية “اوتاوا” نحو السفارة المصرية والبرلمان الكندي.

مسيرة في هولندا

وقال إيهاب رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية إن مسيرة أقباط المهجر المقيمين في هولندا في منتصف نهار السبت القادم من العاصمة أمستردام، وسيشترك فيها أعضاء في مجلس الشعب الهولندي (البرلمان) ويلقون كلمات خلالها، وستحفل بتغطية الصحافة ووسائل الإعلام.

وأضاف أن المسيرة ستتجمع في أشهر ميدانين في العاصمة وهما ليدرز ودام الذي يوجد فيه قصر ملكة هولندا، وبعد ذلك يستقلون باصات إلى “لاهاي” العاصمة السياسية لتسليم خطاب احتجاج عنيف اللهجة إلى السفارة المصرية.

واستطرد: لا نطالب بأي شئ سوى معاملتنا كمواطنين مصريين عاديين يتمتعون بحقوق المواطنة دون تمييز، لا فرق بيننا وبين المسلمين فكلنا إخوة وطن واحد، وبعد ذلك سنتوجه لوزارة الخارجية الهولندية لمخاطبة قسم حقوق الإنسان فيها، ثم إلى مجلس الشعب لتسليم خطاب احتجاج لمندوب من قسم حقوق الإنسان.

وقال أشرف رملة رئيس الهيئة القبطية الايطالية لـ”العربية.نت” إن مسيرتهم ستنطلق في الساعة 11 صباح غد الجمعة بحشد أمام السفارة المصرية في روما، مشيرا إلى أن الاحتجاج ليس دينيا أو طائفيا بل ضد كل أشكال التمييز بين الناس “لي أصدقاء مسلمون، ندعو جميعا لحرية التعبير والدين ونقف ضد القمع والعنصرية”.

وأضاف أن الجانب الآخر من الاحتجاج هو أخبار العالم بما يحدث للأقلية المسيحية في مصر، حيث قتل البعض منهم مؤخرا في محلاتهم رغم وجود قانون للطوارئ هدفه حماية كل الناس وضمان أمنهم.

رابط الخبر من العربية

http://www.alarabiya.net/articles/2008/06/19/51782.html

حادثة جديدة من حوادث إشعال الكنيسة للفتن الطائفية التى تنذر بحدوث مشاكل كبيرة وخطيرة ,ومن هذا المكان نحذر قادة الكنيسة لخطورة ما يفعلوه من مواجهه دائمة مع المسلمين وتحديهم السافر لهم وعدم احترام الأغلبية والدستور الذى ينص على أن التشريع الإسلامي هو مصدر التشريعات.

إن المواجهات والتحديات التى ينتهجها قادة الكنيسة للمسلمين سواء فى عملية التوسع للأديرة أو بناء كنائس فى أراضى متنازع عليها وفى أماكن لا يقطنها نصارى  سوف تضر فى المقام الأول بشعب الكنيسة ولا شك أنها سوف تضر بالمجتمع كله وهذا ما لا نرضاه أبدا.

لكن الضرر الأكبر سوف يقع على النصارى أنفسهم وعلى قادة الكنيسة وسوف يندمون فى وقت لا ينفع الندم .

إن العنف بكل أشكاله مقيت جدا وهو أسلوب لا يحل المشاكل بل يزيدها ,لكن الضغط على المسلمين البسطاء الذين يستفزوا من هذه التصرفات لا نضمن تصرفاتهم واذكر على سبيل المثال المسلم الذى دخل إلى ثلاث كنائس وطعن راهبة ونصارى آخرين كانوا بالكنيسة بعدما استفزته المسرحية المسيئة للإسلام التى كانت فى الإسكندرية قبل ثلاثة أعوام .

هذه التصرفات الفردية لا يستطيع احد أن يتحكم فيها أبدا , ومع تصرفات الكنيسة الغير مسئولة سوف تزيد هذه الحالات الفردية زيادة كبيرة وقد يتحول الأمر لا قدر الله إلى فتنة طائفية كبيرة.

حقيقة ونقولها صريحة إن هذا لو حدث – وهذا لا نقبله- فسوف يكون الخاسر الأكبر فيه هم النصارى وذلك بحكم عددهم القليل مقارنة بالأغلبية المسلمة,فضلا عن الاحتقان الشديد الذى سوف ينشا عن هذه الأحداث وقد نجد مقاطعة اقتصادية للمنتج النصراني والبائع النصراني وهذا سوف يدمر اقتصاد النصارى تماما .

إن مجرد الاعتقاد فقط من الكنيسة أو من أقباط المهجر المحرضون لبعض النصارى إن أمريكا سوف تقطع المعونة أو تتدخل فى شئون مصر الداخلية من اجل اى شئ فهذا وهم كبير عاش فيه البعض لكنه كما يقول المثل أحلام العصافير.

إن هذه المقدمة الطويلة كانت تمهيدا لخبر ذكرته جريدة المصريون بان الكنيسة سوف تبنى مجمع كنسي مهول على مساحة خمسة الآلاف متر فى منطقة لا يقطنها نصارى أبدا ,بل إن الأرض نفسها كانت مخصصة من قبل لعمل مجمع إسلامي يخدم أهل المنطقة المسلمين, والآن مع الخبر كما ذكرته جريدة المصريون .

تجاهلت قيادات الكنيسة الأرثوذكسية بالسويس التحذيرات الشعبية، ومضت في خطتها لتشييد مجمع كنسي ضخم على قطعة أرض تبلغ مساحتها خمسة آلاف متر في منطقة تسكنها أغلبية مسلمة تشكل 99% من سكانها، وهو ما ينذر بتكرار أحداث أبو فانا الأخيرة بمحافظة المنيا.

فرغم التحذيرات من خطورة إقامة الكنيسة بالمنطقة نفسها التي كانت مخصصة لبناء مجمع إسلامي ومركز خدمات لأهالي المنطقة، إلا أن رجال الكنيسة تحدوا رفض سكان مدينة السلام، وبدئوا بالفعل في خطواتهم العملية للبناء بالمنطقة المعروفة باسم تقسيم جمعية عبد الله درويش.

ووضعوا حجر الأساس لمجمع كنسي ضخم يقع ضمن حرم مسجد المنطقة وعلى نواصي شوارع تحمل أسماء: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وذلك يوم الجمعة الماضي.

واتهم العديد من سكان المنطقة، محافظ السويس اللواء سيف الدين جلال بالتواطؤ مع الكنيسة بمنحه ترخيصا غير قانوني ببناء الكنيسة بالتزامن مع انتخابات مجلس الشورى في محاولة لانتزاع تأييد الأقباط الحزب “الوطني” الحاكم، كما يقولون.

وأثار هذا الأمر حالة من السخط الشعبي، حيث هدد المئات منهم باحتلال المكان المقترح لبناء الكنيسة، وهدم الأساسات التي قامت الكنيسة ببنائها، إذا لم تتدخل أجهزة الدولة لوقف ما وصفوه بـ “الممارسات ذات البعد الطائفي”، التي قالوا إنها تتجاهل مشاعر الأغلبية من السكان، خاصة وأن الوجود القبطي بها ضعيف جدا ولا يتجاوز أربعة أسر صغيرة العدد، على حد قولهم.

وهدد السكان بتنفيذ تهديدهم صباح الجمعة القادم بالتوجه إلى مقر بناء الكنيسة، وهدم جميع المباني، التي تم إنشاءها بما فيها السور الذي تم وضع حجر أساسه في حال عدم تدخل أجهزة الدولة لوقف البناء.

وطالب أحمد مرسى وهو من أقدم سكان المنطقة، التصدي بكل الوسائل لهذا الأمر، من أجل عدم بناء الكنيسة، التي لا توجد أي مبررات لإقامتها بمنطقة لا يوجد بها رعايا مسيحيون، يستدعي عددهم أن تقام لهم كنيسة على مثل هذه المساحة الضخمة.

وأشار مرسي إلى وجود مجاملات ومصالح حزبية تقف وراء منح الكنيسة تصريح البناء وهو ما يجمل مدلولات خطيرة تهدد الوحدة الوطنية.

يأتي هذا في الوقت الذي قام فيه الدكتور كمال البربري مدير أوقاف السويس على خط الأزمة برفع مذكرة إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ السويس للمطالبة بوقف هذا القرار الذي يهدد الوحدة الوطنية، وينبئ بتكرار مواجهات ذات بعد طائفي كما حدث بـ دير أبو فانا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=49774&Page=1 رابط الخبر من جريدة المصريون

إن ما حدث فى دير أبو فانا فى بلدة ملاوى بالمنيا يعتبر نقطة تحول كبيرة فى تاريخ الكنيسة المصرية حيث تحول رهبان وقساوسة دير أبو فانا إلى عصابة مسلحة تحمل السلاح وتطلق النار فى محاولة منها لفرض سيطرتها على الأراضي الواقعة حولها الغير مملوكة لها.

ماذا تقولوا يا سادة عن جماعة تحمل سلاح – غير مرخص- ويريدون اخذ ارض غير مملوكة لهم بالقوة ولا مشكلة فى أن يقتلوا واحد أو اثنين أو عشرين فى سبيل هذا الغرض؟

إن البلطجة والإرهاب لهو الوصف الأمثل لهذه الجماعة المتطرفة, فالأمر أصبح لا يحتمل ولا يطاق .

أمر عجيب جدا أن يكون فى أماكن العبادة أسلحة بحوزة القساوسة والرهبان يطلقون منها الرصاص على مسلم كل ذنبه انه ولد فى أرض عاش فيها جدوده وجدود جدوده منذ مئات السنين,وأصبحت هذه الأرض مصدر رزقه الوحيد , فزراعته ورعيه للأغنام هى قوته الوحيد الذى يقتات منه هو وأولاده.

لكن قساوسة ورهبان دير أبو فانا لم يكفيهم مساحة 25 فدان القائم عليها الدير وأرادوا أن يتوسعوا فى مساحته على حساب هؤلاء العربان, ومع ان قساوسة الدير ورهبانها يعلموا أن هذا الموضوع حساس جدا وان العربان فى كل أنحاء مصر يضعون أيديهم على بعض الأراضي لأنها منذ زمن بعيد يعيشون فيها وان لم يكن معهم أوراق تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي إلا انه أصبح من العرف أن هذه الأراضي المنتفع بها الوحيد هم هؤلاء العربان وأي محاولة من  احد سواء كان مسلما أو مسيحيا لن يتركه العربان أبدا إلا ودافع عن حقه.

فالأمر ليس جديد بل إن الاشتباكات بين العربان والدير حدثت من قبل مرارا ولكن بلا اى خسائر تذكر.

لكن هذه المرة قرر القساوسة والرهبان بمساعدة بلطجية آخرين وهم مقاولين نصارى أن يأخذوا هذه الأرض عنوة وبالقوة وبالبلطجة ,وفعلا احضروا أسلحتهم واستعدوا لبناء قلايات (صوامع لعبادة الرهبان) وأسوار حول الدير محاولين استقطاع ارض ليست ملك لهم .

وحينما تعرض لهم العربان رافضين مدافعين عن الأرض التى يقتاتون منها , أطلق الرهبان والقساوسة الرصاص فاردو رجلا مسلما قتيلا فى الحال فى محاولة لفرض قوتهم وسلطتهم على المنطقة.

وهكذا أصبحنا فى منعطف جديد وهو ان رجال الكنيسة يحملون الأسلحة وان الألسنة فى حال اى خلاف مع الأخر لن تتكلم بل سيكون الرصاص هو المتكلم الوحيد وهذا ما لا نراضاه أبدا فيجب نزع اى سلاح موجود داخل الكنائس ويجب التفتيش الدائم من الأمن على هذه الكنائس حتى لا تعتبر فيما بعد أوكارا للجريمة وحتى لا تكون الكنيسة مصدر من مصادر الإرهاب .

إذن فالأمر كما بينا هو موضوع نزاع على أرض ولا يعتبر باى شكل من الأشكال نزاع طائفي ,لكن دير أبو فان يعتبر أن الموضوع موضوعا طائفيا وان المسلمين احرقوا الدير وأطلقوا نيران عليهم مع أن القتيل مسلم ولم يُقتل اى نصرانى ونتحدى اى احد يثبت ان الدير تعرض للحرق او أن جرارا قد تم حرقه.

 لقد استمر نباح كلاب المهجر فى مواقعهم يسبون مصر والنظام المصرى ويشوهون صورة المسلمين وذلك بالاشتراك مع قساوسة ورهبان دير أبو فانا الذين حرضوا الأقباط فى المنيا لعمل المظاهرات وإثارة الشغب والتعرض للأمن حتى يتم الإفراج عن قاتل المسلم محمد خليل.

إن ما يفعله هؤلاء القساوسة والرهبان من تعدى على أراضى الغير واستخدام الأسلحة الغير مرخصة والتحريض على الشغب والمحادثات التى يجروها مع كلاب المهجر وتحويل القضايا العادية إلى قضايا طائفية بقصد الإساءة إلى مصر والنظام المصرى والوحدة الوطنية سوف يكون له الأثر السيئ عليهم أولا قبل المسلمين فالأفضل لنا جميعا أن نعيش سويا دون أن يتعدى احد حدوده ودون أن يتدخل اى كلب من كلاب المهجر فى شئوننا الداخلية التى عزلوا أنفسهم عنها وارتموا فى أحضان الغرب محاولين خراب البلاد وإشعال الفتن بها.

  

أقباط المهجر أو غجر المهجر أو كلاب المهجر مسمى يطلق على النصارى خارج مصر الذين يؤلبون النصارى داخل مصر على المسلمين وعلى الحكومة وهم السبب الأول والأخير فى الاحتقان الموجود عند نصارى الداخل ألان, فهم يبثون سمومهم عبر مواقع الانترنت وعبر برامج المحادثة الصوتية محاولين تهيج النصارى باى شكل وباى طريق على المسلمين وعلى الحكومة.

يعتقد أقباط المهجر ان الأمريكان سندا وعونا لهم ويتمنوا لو يدخل الأمريكان مصر كما دخلوا العراق لتدمير المسلمين , وفى كل مكان وزمان يلوحوا بهذا ويفتخروا بان لهم علاقة مع البيت الأبيض مباشرة وانهم يستطيعوا ان يلحقوا الأذى بمصر عن طريق قطع المعونة وعن طريق إساءة العلاقة مع أمريكا.

كثيرا ما حاول هؤلاء الكلاب الأنجاس من إشعال الفتنة عن طريق طبع وتوزيع اسطوانة تسئ للإسلام وتسخر منه وطباعة كتاب المضطهدون الذى يشعر النصارى باطلا بأنهم فى اضطهاد دائم ومستمر وهذا الكتاب لا شك يتسبب فى احتقان النصارى ضد المسلمين وضد البلاد ,أيضا مواقعهم القذرة التى تسب الإسلام ورسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ,ودعم هؤلاء الشرذمة القذرة العفنة لزكريا بطرس ابن الكلب الذى أوغل صدور المسلمين وسبب أيضا احتقانا لاشك وكما قال الأنبا بيشوى سكريتر عام المجمع المقدس والمرشح لكرسى البابوية “لو أن الناس كلها عندهم دش ويشاهدون زكريا بطرس لأحرق الناس الكنائس.

إذن يتضح مما سبق ان هؤلاء الكلاب هم سبب اى احتقان حدث أو يحدث مستقبلا للنصارى والمسلمين على حد سواء , لكن مع كل هذا نجد بعض نصارى الداخل يصفون هؤلاء الشرذمة بأنهم شرفاء وهذا مما لا شك فيه أن هؤلاء أعوان لهؤلاء الكلاب , ولا شك أن أعوان الكلاب كلاب مثلهم .

إن الاحتقان الطائفي الناتج عن تسخين كلاب المهجر لنصارى الداخل عاقبته لا شك هى السوء ,وحتى نكون واقعيين فان المتضرر الوحيد سيكون هم النصارى الذين سمعوا لهؤلاء الكلاب .

لأنه فى اى حال من الأحوال لن يسكت المسلمين أصحاب الأغلبية الساحقة إزاء تطاول بعض شراذم النصارى المتحدين مع كلاب المهجر , ويجب أن يعرف هؤلاء أن مهما حاولت الحكومة وأجهزة الأمن استيعاب الموقف , لن تستطيع هذا بسهولة ووقتما تسيطر الحكومة على الموقف سيكون الضرر قد لحق بهؤلاء المساكين الذين استجابوا إلى هؤلاء الكلاب وخدعوهم وسيندمون فى وقت لا ينفع الندم.

لقد كانت العلاقة بين المسلمين والنصارى قبل الآن علاقة ممتازة هادئة لا يشوبها اى شوائب , حتى ظهرت هذه المنظمات العميلة خارج البلاد التى تشوه سمعة البلاد وتشهر بها وتفترى على المسلمين الكذب وتسخن بعض النصارى وتطلب منهم ان يبذلوا الدماء حتى تتحسن الاوضاع.

فلما استجاب البعض لهم سواء كانت لهم مصالح شخصية معهم أو من ضعاف الشخصية حيث لا يمكنهم  معرفة الطيب من الخبيث ظهرت المشاكل وظهر الاحتقان الطائفى الذى كنا بعيدين عنه.

نحن لا نعمم القول على كل النصارى , فلا شك أن كثير من النصارى عاقل متزن يستطيع ان يقدر عواقب الأمور , لكن المقصود هنا بنصارى الداخل الذين يمدون يد العون ويساعدون كلاب المهجر للضرر بمصلحة البلاد ,فحينما تجد نصرانى ثائرا مستشاطا فاعلم ان كلاب المهجر اثروا عليه تأثيرا كبيرا.

كثيرا ما سمعنا من خلال برامج المحادثة الصوتية ان كلب من كلاب المهجر يتوعد المسلمين ويقول لو أن الأمر بيده لمزق أجساد أطفال المسلمين ولن يرحم احد شيخا أو شابا او طفلا أو رضيعا.

هؤلاء هم كلاب المهجر خونة عملاء مرتزقة يتمنى ان يحتل الامريكان بلاده حتى يقضى على المسلمين.

فيا صديقى المسيحى : احذر هؤلاء الكلاب الخونة , فهم يعيشون فى بلاد اخرى عيشة مترفة هانئة ويقبضون بالدلاور وباليورو ويريدون منك انت ان تشيل الطين على راسك , فلماذا يا صديقى المسيحى لا يأتي هو إلى مصر ويفعل ما يريدك انت ان تفعله ؟ ام هو كلام وخلاص ؟ فيا صديقى المسيحى هؤلاء خونة عملاء لا يريدون الا اشعال الفتنة ودمار البلاد فاحترس من هؤلاء فوالله أنا لك من الناصحين.

استمع الى كلب من كلاب المهجر وهو يتوعد المسلمين بالقتل

  

تأخرت عن الكتابة فى هذا الموضوع حتى تتضح الرؤيا ويكشف الأمن من غموض هذه الحادثة المؤسفة,فبداية أعلن موقفى من هذا الحادث البشع وأقول كما قال الحق سبحانه وتعالى { أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً }المائدة32

فلا نقبل باى شكل من الأشكال هذه العملية الإجرامية الوحشية التى استعمل فيها المجرمين شريعة الغاب, فمن فعل هذا الجرم هو مجرم لا شك جزاءه العادل القتل فى ميدان عام حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر سواء أكان الفاعل مسلما أم نصرانيا لما أحدثه هذا العمل من فوضى وخوف وذعر وهذا لا يقبله الإسلام كما لا يقبل أيضا ان يتجاوز الناس أولى الأمر فى تنفيذ الأحكام حتى ولو كان الشخص المقتول مجرما هو أيضا لما فى هذه من مفسدة عظيمة وفوضى كبيرة لا ينتج عنها إلا الفتنة الكبيرة والهرج والمرج ويعرض البلاد لمخاطر جمة.

ان هذه الحادثة باى حال من الأحوال لن تخرج عن مشاكل البيع والشراء والديون والمعاملات المادية التى كان القتيل منخرطا فيها انخراطا تاما.

فكما قالت بعض القنوات الفضائية والصحف أن المدعو مكرم صاحب محل الذهب كان بينه مشاكل وبين تجار ذهب آخرين على كيلو إلا ربع ذهب وبحسبة بسيطة ينتج ان هذا الذهب يساوى تقريبا أو يقترب من المليون جنيه مصرى او مائتين ألف دولار أمريكي هذا فضلا عن انه كان من تجار العملة لان النيابة وجدت الخزينة مليئة بالدولار واليورو وأيضا كان يتاجر فى الماس هذا فضلا عن تسليفه للناس أموال بفائدة كبيرة (الربا) وما خفى كان أعظم وهذا نص ما قالته جريدة الدستور وقد تسلم محمد سيف مدير نيابة الزيتون التحريات الميدانية التي أجرتها المباحث حول علاقات صاحب المحل وطبيعة تعاملاته والتي أكدت أنه كان دائم السفر للخارج وخاصة ألمانيا وفرنسا لشراء «الألماس» وكان يذهب للمصيف كل عام بأمريكا.. وكان يتحرك دائمًا وبحوزته كيسًا به قطع عديدة من «الألماس» وكان متورطًا في العديد من الخلافات التي ترجع لأسباب مالية حيث كان المجني عليه ــ حسب التحريات ــ من المشهورين في المنطقة بالإقراض مقابل فوائد مرتفعة، وهو ما دفع النيابة لاستعجال المعمل الجنائي لرفع البصمات حتي يتسني فتح الخزينة، والاطلاع علي الدفاتر المقيد بها أسماء المدينين له وإيصالات الأمانة والشيكات التي وقعوا عليها”

إذن يتضح من هذا الكلام أن القتيل صاحب محل المصوغات كان له تعاملات وخلافات مادية كبيرة وهذا بالطبع ينتج عنه خصوم وأعداء كثيرين

ومن العجيب المضحك أن يسال الإعلاميين جيران وشهود عيان الحادثة سؤالا أصفه بالساذج وهو ” هل المجنى عليه كان له أعداء أم لا ؟ ” فلو اى شخص عاقل متزن سُئل هذا السؤال ويعلم ان كلامه يذاع على الهواء وليس فى جلسة تحقيق رسمى ستكون أجابته انه رجل زى الفل ومحبوب وطيب وخلوق وجميل جمال ملهوش مثال, لأنه بكل بساطة لا يمكن ان يقول احد عكس ذلك أولا حتى لا يستدعيه الأمن ويسأله عن من هم أعدائه ويُدخل نفسه فى سين وجيم,ثانيا ليس من باب الأدب ان يقول احد ان هذا الشخص له أعداء وهو يعلم أن ملايين الناس تشاهده وتسمع صوته فبهذا يكون قد فضح الرجل فالستر فى هذه الأمور أولى.

إذن من كل هذا يتضح أن الجريمة جنائية بحتة لا علاقة لها بمسلمين ولا نصارى ولا اضطهاد ولا اى شئ فهذه حادثة تحدث مع المسلم ومع النصرانى ومع اى احد.

لكن أقباط المهجر أو كلاب المهجر مع كل هذه الدلائل لهم رأى مخالف يعبرون عنه فى مواقعهم وغرف الدردشة الصوتية فى البرامج المختلفة ,وهو” أن هذه الحادثة حادثة تصفية جسدية من المسلمين ضد الأقباط المسحيين المضطهدين ولابد أن يتحرك الشعب القبطى أخذا بالثار وان دماء هؤلاء القتلى فى أعناق النصارى وان الحكومة متواطئة فى هذه الحادثة وان الأقباط هم من يدفعون الثمن في كل المواقف وبشتى الطرق”.

هكذا دوما يحاول هؤلاء الكلاب تأليب نصارى الداخل على المسلمين محاولين زعزعة روح الاستقرار فى البلاد ,فيجب أن يعرف نصارى الداخل ان هؤلاء كلاب مرتزقة لا يهمهم احد إلا أنفسهم فهم عباد الدولار واليورو تركوا البلاد وتحالفوا مع الشيطان للضرر بمصالح المسلمين والنصارى على حد سواء.

رابط الخبر من جريدة الدستور

       

مع اختلافنا مع أباء الكنيسة فى إنكارهم للحق وتضليهم للنصارى إلا إننا لا نقبل مثل هذه الألفاظ البذيئة المتدنية التى تعود عليها أقباط المهجر.

لقد تطاول عدلى بواجيرعلى الأنبا بيشوى تطاولا كبيرا لا يقبله دين ولا أخلاق ولا عُرف, فيجب على أقباط الداخل أن تدرك أن أقباط المهجر ما هم إلا حثالة لا يهمهم إلا معيشتهم المترفة فى بلاد الغرب ولن يفعلوا اى شئ لهم ولن يفيدوهم  فهم جبناء عملاء خونة للبلاد يتحالفوا مع الشيطان من اجل مصلحتهم الشخصية ومن اجل الدولار واليورو , فالأجدر بأقباط مصر أن يتعايشوا مع المسلمين فى سلم وامن وأمان وان يتركوا خونة المهجر تنفث سمومها بعيدا عنهم.

 والآن مع الخبر نقلا عن جريدة المصريون

رد المهندس عدلي أبادير الزعيم الروحي لجماعات أقباط المهجر بعنف على إعلان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية أن بحوزته ملفا متخما عن الرجل المثير للجدل، مستخدما عبارات تحقر مما ورد على لسانه أمام أقباط كانوا يعتزمون مقاضاته بتهمه إهانة المسيحية وتحقير الكنيسة وبث الفتنه الطائفية.

وكان أبادير يعلق على ما نشرته “المصريون” في عددها الصادر بتاريخ 22/4/2008م، تحت عنوان: “رفض “توريط” الكنيسة في مقاضاته.. الأنبا بيشوي يؤكد امتلاكه ملفًا عن “مصائب” أبادير كاف لقطع العلاقة به نهائيًا”، وجاء فيه أن بيشوي رفض لجوء الأقباط إلى إقامة دعوى قضائية ضد أبادير، وطالبهم بالهدوء والتروي، وأبلغهم أنه يتابعه منذ فترة طويلة وأنه لديه ملفا متخما بما يفعله يكفي لقطع علاقته بالكنيسة نهائيا.

وتوجه أبادير إلى بيشوي بقوله: “كل ما تملكه من أوراق ضدي يسعدني أن أقدم لكم نصيحة لوجه الله بأن للاستخدام الأمثل لكل الأوراق والمستندات التي في حوزتكم في مسح مؤخراتكم بها”، كما جاء في تعليقه المنشور فى موقعه.

في حين شن أحد العاملين مع أبادير ويدعى مينا البراموسي هجوما على أساقفة الكنيسة، قائلا: “للأسف نسي الأساقفة دورهم الروحي وأصبح البعض منهم من لاعقي أقدام وأحذية الحكومات, الظاهر أنهم نسوا أو تناسوا أنه لا يجب علي المسيحي إلا أن يخدم سيدا واحدا إما الله أو العالم”.

وتابع قائلا: “كفاكم تمثيلا علي المسيحيين المطحونين الغلابة وتوبوا يا أساقفة عصر صكوك الغفران من حيث سقطتم وإلا فالجالس علي العرش سوف ينزع منكم الكهنوت الذي لا تستحقونه”.

وانتقد القمص سرجيوس سرجيوس وكيل المجلس الإكليريكى استخدام أبادير لهذه العبارات المسيئة بحق الأنبا بيشوي، وقال لـ “المصريون” “إن أبادير يستحق المحاكمة داخل الكنيسة لمخالفته تعاليم الكتاب المقدس والدسقولية وأقوال الآباء”.

وفيما اكتفى إسحاق حنا المتحدث باسم العلمانيين الأقباط بوصفه بأنه كلام سخيف من الطرفين، ندد المفكر جمال أسعد بهذا المستوى الهابط في الحوار، وقال إن استخدام هذه العبارات لا يليق.

لكنه لم يعف سكرتير المجمع المقدس من المسئولية، وأضاف إذا كان أبادير منفلتا وطويل اللسان وأمراض الشيخوخة جعلته متوترا دائما وحامل سيفه “الخشبي” لمصارعة طواحين الهواء، فإن الأنبا بيشوي يتطاول على الجميع متناقضا مع تعليم المسيحية السماح والمحبة الإنجيلية، وأصبح الاثنان على ذات الشاكلة التي نتبرأ منها.من ناحيته، اعتبر أندراوس حنا المنسق العام لحركة “مواطنون ضد إهانة مصر” كلام أبادير يدخل في نطاق إهانة الكنيسة بأكملها والمصريين والوطن بشكل عام وليس الأنبا بيشوي فقط، ووصف ما قاله بالتقيؤ الفكري والعجز عن الرد، وحث الأنبا بيشوي على الصمت إذا كان يحب مصر.

من جهته، قال الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري إنه لو كان يتمتع بصفة قانونية لكنت قاضيت أبادير أمام جميع المحاكم المصرية والدولية، لإهانته للرمز الوطني الكبير وإهانة مصر لأن رجال الدين جزء لا يتجزأ منها.

وندد البدري باستخدام هذه العبارات التي قال إنها لا تليق سوى “بالدهماء والسوقة والغوغاء أو أولاد الشوارع”، وقال إنه كان يجب على أبادير إذا كان يملك من الحجج والبراهين القوية التي تؤكد صحة موقفه أن يرد الدليل بالدليل وأن يفند آراء الأخر بأدب واحترام.

وأكد البدري أن أبادير عرض نفسه لمساءلة قانونية مرتين الأولى بما يملكه الأنبا بيشوي والثانية بإهانته لرجل دين يحبه الأقباط والمسلمون.

رابط الخبر من جريدة المصريون

رابط موقع أبادير الذى تطاول فيه عليه الأنبا بيشوى

فيما يلى عرض لنص كلام الانبا بيشوى الرجل الثانى فى الكنيسة والمرشح لكرسى البابوية وذلك بعد تفريغ التسجيل الصوتى نظرا لأهميته الكبيرة بالنسبة للمسلمين والنصارى على حد سواء , والان مع نص الكلام الحرفى للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس 

 “من ضمن المندسين فى الكنيسة الأرثوذكسية القمص زكريا بطرس ,واحد باعت لنا سؤال بيقول ما هو موقف الكنيسة القبطية من أبونا زكريا بطرس على الرغم من أن كل ما يقوله نحن نؤيده , شوف الخطة اللى بيعملها هو لما بتتوقف عن الخدمة بأمر من قداسة البابا قبل كده ثمان سنوات او تسعة ,تسعة سنين اللى هما من سنة 1976 إلى سنة 1985 أتوقف , كان أتوقف ليه ساعتها لأنه عبارة عن مؤسسة خمسينية بروتستانتية فى قاعة مارى مرقس بكليوباترا ,قعد معانا فى السجن شوية وطلعنا من السجن قعد يقابلنا ويقابل قداسة البابا , وكلفنى قداسة البابا مع نيافة الأنبا بنيامين إننا نفحص أموره , وبعدين طلب منه انه يألف كتب ترد على العقائد الغلط  اللى بينادى بيها فألف كتابين واحد ضد التكلم بالألسنة على الطريقة الخمسينية مش على الطريقة الرسوليه اللى هى فى العصر الرسولى اقصد مش دلوقتى والكتاب التانى عن بدعة الخلاص , وبعد مطلع الكتابين دول حوله البابا على المجلس الإكلريكى العام , فحصنا الكتابين وقدمنا توصية لقداسة البابا وتوزعت فى المجمع المقدس للعلم وصلى مع قداسة البابا ورجع للخدمة تانى , يعنى أنا شخصيا اللى كتبت بخط إيدى توصية عودته للخدمة بتكليف من قداسة البابا كنائب للبابا فى المجلس الإكلريكى العام أصل تفتكروا ان فيه عداوة بينى وبينه , واى عضو فى المجمع المقدس حضر جلسة سنة 85 او 86 مش فاكر واحدة من الاثنين لا متأسف أنا مسكت المجلس الإكلريكى 86 يبقى التقرير اللى أدمناه لـ 86 او 87 وبالتالى يبقى السنة اللى أتوقف فيها 1978 يعنى يبقى هو اتوقف من 78 الى  87 تسع سنين , اللى حصل آه أنا مفيش بينى وبينه عداء شخصى هو ليه ملف واى أب من الآباء ممكن يشوف التقرير اللى أنا كاتبه بتوصية لعودته للخدمة لكن هذا الرجل متحالف مع البروتستانت ومتحالف مع جيث ماير دى هى اللى بتسايره ودلوقتى شعبنا مبسوط أوى من اللى بيقوله علشان اه بينفس عن الكبت اللى عمله فيهم الشيخ متولى الشعراوى على مدى طول مدة حكم السادات وبعد حكم السادات بشوية لغاية ما قداسة البابا عمله عملية ترويض وبعدين يقولك آه إحنا سنرد على الهجوم الإسلامي , هترد على الهجوم الإسلامى آه ده أنتا هتهيج علينا المسلمين فى العالم الإسلامى والعربى دلوقتى يقعد يمسك فى الإسلام ويشرح فيه وهجوم على نبى الإسلام بطريقة خارجة عن الأدب , ليه كده أنا لما رديت على الشعرواى كنت برد على هجوم ضد المسيحية لكن دوكها زكريا بطرس مش بيرد على هجوم موجه للمسيحية طب شوفوا هل المسيح عمره عمل الأسلوب ده , طيب ما كان فيه الهندوسية والبوذية والكونفوشوسية واليهودية اللى هيا زى الصدوقيون مثلا وكده , كل الحكاية انه رد على أسئلتهم وأقنعهم من الكتب المقدسة فى نقطة خاصة بالقيامة لكن لما لما جم علشان يرجموا المرأة التى كانت تزنى فى ذات الفعل كتبلهم خطاياهم على الأرض كل واحد يشوف خطيته هو بس ياخد بعضه ويمشى , لكن هل مسك واحد فيهم  وقاله أنتا أمبارح ياللى عاوز ترجم الست دى كنت مع واحدة مش مراتك ؟ أبدا عمر ما المسيح استخدم أسلوب الفضايح إطلاقا , فهذا إهدار للتعليم المسيحى أيضا , هذا الأسلوب ليس دفاعا عن المسيحية لكنه إهدار لقيم مسيحية اخرى  , لا يجوز وعلى الملأ وعلى مسمع من العالم كله حتى فى السعودية ودول الخليج , هو عاوزهم يطردوا الكنايس اللى فى دول الخليج ؟ عوزهم يقوموا يحرقوا الكنائس اللى فى مصر , وأخرتها اه؟ انتو فرحانين بيه ؟ يا شطرتك يا اللى بعاتلى تقولى أبونا القمص زكريا بطرس مش مكفيك تقول القمص حتى وتقول كل ما يقوله نحن نؤيده ؟ واحد بيقولى لماذا الكنيسة القبطية باستمرار ضد الآباء أصحاب العلم والعظات الخلافية أمثال أبونا زكريا بطرس وأبونا مكارى يونان وأبونا سمعان إبراهيم ؟ اهو واحد قاعد معاكم هنا مندس بروتستنتى خمسينى اللى باعد الورقة دى ( تصفيق ) مهم بيبعدوا مندوبينهم علشان يشوفوا المسألة أصبحت لا تحتمل النوم ولا السكوت , مهزلة على كل المستويات , أنا مش عارف الكنيسة القبطية عاملة لهم اه متغظين منها بشكل مش طايقين أن تبقى فيه عقيدة أرثوذكسية راسخة مستقرة متينه تتمسك بالأصوام وتتمسك بأسرار الكنيسة السبعة , الكاثوليك اهو بالاسم كنيسة رسولية , فين الاصوام عندهم ؟ فين سر الاعتراف ؟ كانوا عاملين له كرسى قال فى الكنايس وخلاص , تخش الكنيسة تلاقى كرسى الاعتراف بقى من ضمن الآثار اللى بيتفرجوا عليها السواح ,والزواج بغير المؤمنين والخلاص لغير المؤمنين وضاعت الكنيسة الكاثوليكية, هى فين الكنيسة ؟ فهما هيحاربوا الكنيسة الكاثوليكية ليه مهى دمرت نفسها بنفسها , لما تنادى بخلاص الوثنين وتقول إن كل إنسان يستحق الخلاص المسيحى حتى اللى مامنش بيه ولا أتعمد ودمنسيسوس مش بس 64 و65 ودمنسيوس اللى هى الرب يسوع اللى طلعت سنة 2000 من الفاتيكان أكدت نفس الكلام للأسف , مع أنى فى حصة بحث كممثل للكنيسة القبطية أنى أقولهم يا جماعة عيب كدة أمال الرسل استشهدوا ليه؟ لما غير المؤمنين هيخلصوا بدون الإيمان والمعمودية؟ إحنا مخترقين وأدى الدليل اهو وطبعا أنا عارف إن اللى باعت الورقة دى إن كلامى مش هيعجبه وهيستمر فى العناد بتاعه لكن وأنا هيهمنى آه ؟ مش قال بولس الرسول سياتى وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح يجمعون لأنفسهم معلمين تستحك أذانهم وقال منك انتم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية يتكلمون باقوال ملتوية ليجتذبوا التلاميذ ورائهم ؟ خليك فى اللى انتا فيه بس يوم ما هيجى دورك هتدبس مع عاطف عزيز وزكريا بطرس ومع ادوار اسحق هتدبسوا كلكم فى دوسيه واحد واللى لسه مخدش دوره هيجى عليه الدور طيب ما البابا قال الدور على ماكس ميشيل ده عمل بطرك ورسم أساقفة مجرد طالب خريج من الكلية الإيكليركية عمل بطرق ورسم أساقفة رسم أسقف لسكندرية وأسقف لشبرا ساعة ما كان البابا فى التحفظ  أو لمسمع ماكس مشيل أن الحديث على ماكس ميشيل عمل حديث مع المصور أو أخر ساعة وقال مفيش حاجة بينى وبين البابا وأنا معملتش بطرك ولا حاجة وقعد يكذب وقعد يلف ويدور , ممكن الواحد يسال ويقول طيب ما لبابا قال الدور عليه ومحصلش اى شئ ليه ؟ لأننا انشغلنا شوية فى الصراع مع الادفنتست واتشغلنا شوية فى شوية حاجات تانى فكون انه لسه مدخلش فى فى المفرمة أو الشواية (تصفيق ) يبقى خلاص يعنى فلت ؟ لا لسه فيه ناس الدور جاى عليهم , هتقولى شواية هقولك آه مش إلهنا نار أكلة , هو بطرس الرسول محكمش على حننيا وشفيرا ووقعوا الاتنين ميتين , أحنا بنترفق بالضعفاء المساكين الذين ليس لهم احد يذكرهم , الحنية فى مجالات لكن فيه مواقف عاوزة موقف قوى حتى لا يحدث فى الكنيسة ما لا تحمد عقباه , هذا التحالف بين زكريا بطرس وقناة الحياة فى الدش مع شوش ماير ألا يدرك زكريا بطرس ان مستمعيه اللى معجبين بيه كلهم فى مصر وفى بلاد المهجر الأقباط هيسمعوا الست دى هو عارف طبعا عارف وعارف ان دى عملية غسيل مخ هتشتغل وهيحقق هدفه والطعم هو الهجوم على الإسلام ونحن لا ينبغى ان ننخدع بهذا الأسلوب الماسخ , زكريا بطرس حكم المجمع المقدس فى جلسة السنة الل فاتت برئاسة قداسة البابا بأنه ممنوع من التعليم ومن ممارسة الكهنوت , يبقى هيلبسلى جلبية المصطفى علشان يعرف يخترق الكنيسة , اه اللى هيتسفيده ؟ هجومه على الإسلام من اخطر الأمور التى تهدد مستقبل الكنيسة والمسيحية فى الشرق الأوسط وفى العالم الإسلامى كله, ولولا ان الناس كلهم معندهمش قنوات فضائية ودش , انتو كنتوا شوفتوها ولعت , ولذلك أنا اعتقد انه هيجى وقت لازم الكنيسة القبطية هطلع بيان رسمى أن هذا الأسلوب وهذا التجريح لم يكن أسلوب السيد المسيح ولا تقبله الكنيسة القبطية , بس البيان لازم ينطبخ فى المطبخ ويستوى ويعيش فى الأذهان , احنا لما اجتمعنا فى المجمع المقدس الآباء الأساقفة كلهم كانوا متوجسين خشية ردود الفعل وحسين بخطورة الموقف , قلت لهم استنوا شوية وبلاش نتحرك دلوقتى الى المجمع المقدس كان مجرد راى يعنى بلاش خلينا لما نشوف إبعاد القصة اه وخلينا لما ندرس خريطة المعركة اه وردود الفعل على كل الاتجاهات آه علشان لما نطلع بيان طبعا قداسة البابا هو اللى هيصيغه فى الوقت ده يبقى مطبوخ ومسبوك صح يعنى معد أعداد سليم , أنتا النهاردة من ضمن الأفكار اللى وردت علينا واللى اتقالت النهاردة إننا لو طلعنا بيان ضده ( المقصود زكريا حرامى العلقة ) شعبنا ليه مادركش خطورة اللى هو بيعمله فممكن يقولوا هى الكنيسة ضد اللى يدافع عن المسيحية وعن الهجوم الإسلامى عليها , مهم مش فاهمين الفرق بين الدفاع عن المسيحية و الهجوم على الإسلام , اذن المسالة لسه الأول عاوزة تجهيز للقاعدة الشعبية , ويبقى انتو كاقيادات  مطلوب منكم تبداو تفهموا الناس اسلوب السيد المسيح اه , امسك الأربع أناجيل صراحة كده , ولذلك أيها الأحباء نحن نواجه خطرا داهما وكل المصايب اللى أحنا بنواجهها الاريوسية طلعت من بطن البروتستانت ,شارلى ستاز رافل بروتستانتى انضم إلى السبتيين ثم اخترع بدعة شهود يهوة وليم ميلو والآن وايت بروتستانت انضموا إلى السبتية او قبل ما كان فيه سبتية الى المعمدانية والى معمدنيو اليوم السابع فبقوا مجيئيوا اليوم السابع ,جوزيف سمث طلع من بطن البروتستانت وكل الخمسنين دول اللى بنتكلم عليهم إذن البروتستانتية هى معمل تفريخ لكل البدع والهرطقات فى هذا العالم المعاصر , وبعد كده نستخف بان الناس تتفرج على الست دى جيث ماير وتقول أنا بغير الفستاين بتاعتى علشان شكلى لازم يبقى جميل وتقعد تتنطط قدام الكاميرا “

رابط التسجيل

قيقة إن واقع النصارى الأرثوذكس سيصبح فى غاية المرارة بسبب اللائحة الجديدة للأحوال الشخصية التى حجمت وقلصت بنود الطلاق الموجودة فى لائحة 1938 .

فمع المرارة التى يعانيها الآن النصارى بسبب صعوبة الطلاق أرادات الكنيسة الآن ان تزيد من مرارة شعبها وذلك بإلغاء بنود كانت سبيلا لخلاص الزوجين من بعضهما البعض فى ظروف معينة حرجة وصعبة .

ونستعرض فيما يلى بعض البنود الموجودة فى لائحة عام 1938 الموجودة فى قانون الأحوال الشخصية للأقباط التى تريد الكنيسة أن تحذفها وتقصر الطلاق على (الموت والزنا وتغيير الدين ):

مادة (52) إذا غاب أحد الزوجين خمس سنوات متوالية بحيث لا يعلم مقره ولا تعلم حياته من وفاته، وصدر حكم بإثبات غيبته جاز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق.              

نقول : إن إلغاء هذا البند من الظلم البين لأنه بكل بساطة لو زوج مثلا سافر الى دولة أخرى وتغيب خمس سنوات وتزوج فى هذه البلدة ومارس حياته الطبيعية وقطع علاقته بزوجته المسكينة التى لا تعرف شئ عنه والتى تعانى من قسوة الفرقة وقسوة هجر الفراش فلاشك ولا مفر أن هذه المرأة سوف تكون ناقمة على الكنيسة وعلى المسيحية وعلى الدنيا كلها فضلا عن انحرافها المؤكد.

مادة (53) إذا أصيب أحد الزوجين بجنون مطبق أو بمرض معد يخشي منه علي سلامة الآخر، يجوز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق إذا كان قد مضي ثلاث سنوات علي الجنون أو المرض، وثبت أنه غير قابل للشفاء.  

نقول: أن إلغاء هذا البند أظلم من البند السابق فما ذنب رجل فقدت زوجته عقلها بلا رجعة هل ينتظر بلا زواج أخر حتى يفقد عقله هو الأخر وبدلا من أن يطالب الأقباط ببناء كنائس سوف يطالبون ببناء مستشفيات للأمراض العقلية حتى تستوعب الأعداد الكبيرة ضحايا الكنيسة , وبالمثل ما ذنب امرأة تعرض زوجها لمرض معدى لا شفاء منه هل تنتظر حتى تتأذى منه وتصبح ضريرة هى الأخرى ؟ هل ستكون الكنيسة سعيدة حينما تنتج اسر معاقة مريضة جربانة ؟ أم أن الكنيسة تتبع مبدأ الفداء والصلب فالخطيئة كانت لأدم ولكن الذى تحمل الذنب يسوع .

مادة (55) إذا اعتدي أحد الزوجين علي حياة الآخر أو اعتاد إيذاءه إيذاء جسيما يعرض صحته للخطر جاز للزوج المجني عليه أن يطلب الطلاق.                       

نقول:أن إلغاء هذه المادة يعد هلاكا للأشخاص فيا لها من مصيبة ان يعيش رجل وامرأة فى مكان واحد مغلق  وشريعة الرجل ضرب زوجته يوميا ضربا مبرحا فمن لهذه المسكينة التى دمرتها الكنيسة وهل لو أن هذا الزوج المجرم أصابها بمكروه أو بأذى هل يعتقد المجلس الملى أن هذه القوانين سوف تحمى هذه الأسرة ؟ فكم من زوجة قتلت زوجها وكم من زوج قتل زوجته بسبب الجحيم الأسرى.

مادة (57) يجوز أيضا طلب الطلاق إذا أساء أحد الزوجين معاشرة الآخر أو أخل بواجباته نحوه إخلالا جسيما، مما أدي إلي استحكام النفور بينهما، وانتهي الأمر بافتراقهما عن بعضهما، واستمرت الفرقة ثلاث سنوات متتالية.

نقول:إن الكنيسة مصرة على تدمير العائلات المسيحية , بكل بساطة لو أصبح الزوج تاجرا للمخدرات سكيراً شاذ بتاع نسوان فالزوجة مجبرة عليه ولو كان فيه أكثر من ذلك وأيضاً لو صارت الزوجة بعد ذلك سيئة السمعة تتاجر فى البانجو وتحل مشاكل الشباب الجنسية ( ولا احد يستطيع أن يثبتها متلبسة ) أيضاً فالزوج مجبر عليها فمهما كان النفور بينهم  ولو افترقا عن بعضهم مائة سنة لما فرقت بينهم الكنيسة وهذا تشجيع على الانحلال الأخلاقي كما قالت علماء المسيحية فى قصة المرأة الزانية التى لم يرجمها يسوع فى إنجيل يوحنا . 

هذه مجموعة بسيطة من البنود التى تطالب الكنيسة إلغائها  من لائحة 1938 المعمول بها فى المحاكم الآن ويبقى السؤال هل يتحمل النصارى هذا الظلم والتعسف ؟هل سيترك النصارى مصيرهم فى ايدى عدة أفراد تدمر لهم حياتهم ؟هل رجال الدين المسيحي قبل البابا شنودة لم يكونوا مؤمنين والإيمان انحصر فقط على رجال الكنيسة الان؟

Older Posts »